تفاسير

المَقطَعُ الثَّانِي العِنايَةُ الإلَهِيَّة

القسم: ملوك، أخبار،عزرا، نحميا، وأستير.

فهرس المقال

المَشهَدُ الأوَّل: ليلَةٌ بِلا نَوم

في الإصحاحِ السَّادِس، أصبحت العناية الإلهية موضوعَ سفرِ أستير. ففي تلكَ الليلة نَفسِها بعدَ الَوليمَةِ الأُولى معَ أستِير وهامان، لم يستطِع الملكُ أن ينام، فطلبَ من أحدِ خُدَّامِهِ أن يقرأَ لهُ سفر تذكار أخبار الأيام، ليجعلَهُ ينام. وحدثَ أنهم قرأوا عن قصةِ إنذارِ مُردَخاي للقصر بالمؤامرة لإغتيالِ الملك، الأمر الذي نجَّى الملك. فأوقفَ الملكُ القارئَ وقال، "ماذا عمِلنا لمُردَخَاي مُقابِل خِدمتِهِ العظيمة لنا؟" فكان الجوابُ "لا شئ." فقالَ أحشويروش، "حسناً، أنا سأفعلُ شيئاً لمُردَخَاي." وعندما طَلَعَ الصباحُ، سألَ الملك، "هل جاءَ أحدُ المُوظَّفين إلى العملِ أم ليسَ بعد؟" وكان هامان قد جاءَ باكِراً ليطلُبَ إذناً بِصَلبِ مُردَخَاي.

أضف تعليق


قرأت لك

رسول وأعظم

لقد انهمك الجميع عبر التاريخ في وصف هوية المسيح التي خرقت عالمنا من حوالي الفي عام، وتناقضت الأفكار فمنهم من نعته بالمعلم الصالح والعظيم، ومنهم من وصفه بأنه مصلح للدساتير