تفاسير

المَقطَعُ الثَّانِي العِنايَةُ الإلَهِيَّة - المَشهَدُ الثَّالِث: قرارُ الإنقاذ

القسم: ملوك، أخبار،عزرا، نحميا، وأستير.

فهرس المقال

المَشهَدُ الثَّالِث: قرارُ الإنقاذ

كان اليهودُ الذين يعيشون في فارس لا يزالون في ورطة. فلقد صدَرَ قرارٌ من شريعةِ مادي وفارس بِقتلِ كُلِّ اليهود في الامبراطوريَّة الفارسية في الثامن والعشرين من شباط. وشريعةُ مادي وفارس لا تتغيَّر. فماذا سيفعلُ اليهود؟ أعطى الملكُ ميراثَ هامان ووظيفَتَهُ كرئيس وُزَراء لمُردَخاي. ولكن لكي يحُلا مُشكِلَةَ قرارِ إبادةِ اليهود، إقتربَ من الملك كُلٌّ من مُردَخَاي كرئيس الوُزَراء، والملكة أستير، وعرضا المُشكلة وطلبا الحِكمة. فأصدروا قراراً يعكِس القرار الأوَّل. فبدلَ الإعلانِ عن إبادةِ كُلِّ اليهود في مادي وفارس في 28 شباط، أصدروا قراراً مُعاكِساً حوَّلَ 28 شباط إلى يومٍ لقتلِ كُلِّ أعداءِ اليهود. (أستير 8) حدَثَ ذلكَ في شَهرِ تَمُّوز، وفي خِلالِ سِتَّةِ أَشهُرٍ، وصلَ بَريدُ المَلِكَ إلى العالم أجمع بالخَبَر السار: قرارُ حياةٍ لكُلِّ اليهود الذين كانوا محكوماً عليهِم بالموت. إن قرارَ الحياةِ هذا أنقذَ حياةَ كُلِّ اليهود في كُلِّ أنحاءِ العالم المعروف آنذاك.

أضف تعليق


قرأت لك

أين هو قلبك؟

"القلب أخدع من كل شيء وهو نجس من يعرفه. أنا الربّ فاحص القلب مختبر الكلى لأعطي كل واحد حسب طرقه حسب ثمر أعماله" (أرميا 9:17-10). سؤال فيه تحدي كبير لكل فرد فينا. أين هو قلبك؟ والجواب عليه ليس بالأمر السهل فالقلب يتجه دوما إلى الأمور التي لا ترضي الرب، والكتاب المقدس يعلمنا أن الله يريد أن يكون إتجاه قلب كل إنسان إلى غافر الخطايا الرب يسوع المسيح فيريدنا أن يكون عندنا: