تفاسير

سِفرُ أيُّوب

القسم: الأسفار الشعرية.

بِحَسَبِ أوَّلِ سِفرٍ منَ الأسفارِ الشِّعريَّةِ الخَمسة، الحياةُ صَعبَةٌ، ويُمكِنُها أن تَمتَلِئَ بالآلامِ المُبَرِّحَة والمُربِكَة. وشعبُ الله طالَما تألَّمَ على مَرِّ الزَّمان. فمُنذُ نهايةِ الحربِ العالميةِ الثانية حتى اليوم فاقَ عددُ الذين تألَّموا وضَحُّوا بِحياتَهم بالمَوتِ لأجلِ يسوع المسيح في هذه الفترة، عددَ جميعِ الذين إستَشهَدُوا من أجلِ إيمانِهم بالمسيح في تاريخ المسيحية. وما يُمكِنُ أن يَكُونَ أبكَرَ أسفارِ الكتابِ المُقدَّس كِتابَةً، يُخبِرُنا أنَّ الألَمَ والمُعاناة لا مَفَرَّ منهُما، أمَّا التَّعاسَةُ فيُمكِنُ تحاشِيها. سِفرُ أيُّوب هُوَ رِسالَةُ اللهِ إلى قُلُوبِ شَعبِهِ عندما تُعانِي قُلُوبُهم منَ الألَم.

يُؤمِنُ الكثيرون أن سفرَ أيُّوب كُتِبَ في مرحَلَةِ الآباء. ونَقرَأُ أنَّ أيُّوب عاشَ بعدَ تجربةِ ألمِهِ، لمدَّةِ مائة وأربعين سنةً وماتَ شبعان أيَّاماً. (أيُّوب 42: 17) ومُدَّةُ حياتِهِ الطَّويلة تنسَجِمُ معَ أعمارِ الآباء الذين نقرَأُ عنهُم في بِدايَةِ سِفرِ التَّكوين.

أضف تعليق


قرأت لك

لامبالاة

هبّ اعصار على ولاية فلوريدا في عام ١٩٦٩ وسبّب خسائر فادحة وضحايا كثيرة، وبالرغم من الانذارات التي أذاعتها محطات المراقبة، الا ان بعض الشبان المستهترين لم يبالوا بل رتّبوا إقامة حفل صاخب أسموه "حفل الرياح الهوجاء" فجاء الاعصار وحطم بيت المرح وهم في ذروة اللهو والمجون وقتل الشبان. انه استهتار رهيب ان لا نتحذّر بإنذارات الله بالدينونة الاتية.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة