تفاسير

سِفرُ أيُّوب

القسم: الأسفار الشعرية.

فهرس المقال

أسلُوبُ سِفر أيُّوب الأَدَبِيّ

إنَّ قَضِيَّةَ أُسلُوبِ سِفر أيُّوب الأدَبِيّ تَتِمُّ الإجابَةُ عنها عندما نتأمَّلُ بِالمكانِ الذي تمَّ فيهِ وضعُ هذا السِّفر في ترتيبِ أسفار الكتابِ المُقدَّس. فهذا السِّفرُ هُوَ واحِدٌ من أعظَمِ القَصائِدِ الشِّعريَّة التي سَبَق وكُتِبَت. فسِفرُ أيُّوب يُمكِنُ أن يُقدَّمَ، لا بَل سبقَ وقُدِّمَ كمَسرَحِيَّةٍ. تأمَّلُوا بهذه الرِّسالَة العَميقة التي وجَّهَها اللهُ للقُلُوبِ المُتألِّمَة، في مسرَحِيَّةٍ تتألَّفُ من ثلاثَةِ فُصُول. فعِندَما يُرفَعُ السِّتارُ للفَصلِ الأوَّل، يُعطينا المَشهَدُ الأوَّلُ الخَلفِيَّةَ المُلائِمَة لما يُمكِنُ أن يَكُونَ أقدَمَ قِصَّةٍ في الكتابِ المُقدَّس.

أضف تعليق


قرأت لك

يرتفعون نحو الأعلى

"وأما منتظروا الربّ فيجددون قوّة. يرفعون أجنحة كالنسور. يركضون ولا يتعبون يمشون ولا يعيون" (أشعياء 31:40). من غيره يستطيع تحويل الأزمات إلى فرح ومن غيره يستطيع تبديل الخوف إلى شجاعة ومن غيره يقدر أن يفتت الإحباط ويجعله رمادا يتطاير في الهواء ومن غيره يهتم بنا وبكل تفاصيل حياتنا، ليجعل من كل واحد رجلا بحسب قلب الله، رجلا يريد أن يرتفع إلى الأعلى وفوق كل الظروف، فالمسيح وعد المؤمنين بأنهم: