تفاسير

سفر المَزَامِير

القسم: الأسفار الشعرية.

فهرس المقال

يُخاطِبُ سِفرُ المَزَامِير قُلُوبَ شَعبِ اللهِ عندما يعبُدُونَهُ. فالمَزامِيرُ هي مائةٌ وخمسُونَ مزمُوراً أو نَشيداً مُوحَىً بها، التي كانَ يُرَنِّمُها شَعبُ اللهِ في العهدِ القَديم. فلقد أعطَى اللهُ شَعبَهُ المَزامِير ليُساعِدَهُم على التَّعبيرِ عن محَبَّتِهِم، تسبيحِهم، وصلاتِهِم للهِ عندمَا يعبُدُون. هذه الترانيمُ المُوحَاةُ سوفَ تجذُبُكَ إلى حضرَةِ اللهِ الإلهيَّة وتُساعِدُكَ على التَّعبيرِ عن محبَّتِكَ، تسبيحِكَ، وصلاتِكَ عندما تعبُدُ اللهَ اليوم.

أضف تعليق


قرأت لك

أجنحة النسور

"وأما منتظروا الربّ فيجدّدون قوّة. يرفعون أجنحة كالنسور. يركضون ولا يتعبون يمشون ولا يعيون" (أشعياء 40 – 31). هل خطر على بالك يوما أن تحلّق فوق سفوح الجبال وبين الأودية وهل وفكرت يوما أن يكون لك جناحين تحلق بهما فوق الغيوم