تفاسير

سفر المَزَامِير

القسم: الأسفار الشعرية.

يُخاطِبُ سِفرُ المَزَامِير قُلُوبَ شَعبِ اللهِ عندما يعبُدُونَهُ. فالمَزامِيرُ هي مائةٌ وخمسُونَ مزمُوراً أو نَشيداً مُوحَىً بها، التي كانَ يُرَنِّمُها شَعبُ اللهِ في العهدِ القَديم. فلقد أعطَى اللهُ شَعبَهُ المَزامِير ليُساعِدَهُم على التَّعبيرِ عن محَبَّتِهِم، تسبيحِهم، وصلاتِهِم للهِ عندمَا يعبُدُون. هذه الترانيمُ المُوحَاةُ سوفَ تجذُبُكَ إلى حضرَةِ اللهِ الإلهيَّة وتُساعِدُكَ على التَّعبيرِ عن محبَّتِكَ، تسبيحِكَ، وصلاتِكَ عندما تعبُدُ اللهَ اليوم.

أضف تعليق


قرأت لك

كنزك في السماء

يحكى أن سيدة مسيحية ثرية رأت في حلم انها صعدت الى السماء وأن ملاكاً كان يتقدّمها ليريها شوارع الأبدية، ولقد أخذت الدهشة منها كل مأخذ عندما رأت المنازل متفاوتة في الحجم وسألت الملاك عن السبب في ذلك، فأجابهاك: " ان تلك المنازل قد أُعِدّت لسكنى قديسين متفاوتين"، وفي أثناء سيرها أتت الى قصر فخم عظيم، فوقفت أمامه حائرة مبهوتة، وسألت قائلة: "لمَن هذا القصر الكبير؟!" فأجابها الملاك: "هذا قصر البستاني الذي يتعهّد حديقتك"، فأجابته وقد اعترتها الحيرة والاندهاش "كيف ذلك والبستاني يعيش في كوخ حقير في مزرعتي!" فقال لها الملاك " لكن البستاني لا يفتر عن فعل الخير ومد يد المساعدة للآخرين والتضحية للمسيح، وهو بعمله هذا يبعث الينا بما يلزم للبناء بكثرة وفيرة فاستطعنا ان نبني مما أرسل، ذلك القصر الفخم البديع الذي ترينه". وعندئذ سألته قائلة " أسألك اذن يا سيدي أين منزلي الذي أعد لي؟" فأراها كوخاً صغيراً حقيراً. فتملّكها العجب وقالت "كيف ذلك؟ انني أسكن قصراً بديعاً في الأرض" فأجابها "حسناً، ولكن الكوخ هو غاية ما استطاع ان يبنيه ما أرسلتيه الى هنا من مواد بناء" ثم استيقظت بعد ذلك من نومها وأيقنت ان الله قد كلّمها بذلك الحلم.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون