تفاسير

سفر المَزَامِير - خلفِيَّةٌ مُوجَزة عنِ المَزامِير

القسم: الأسفار الشعرية.

فهرس المقال

 

خلفِيَّةٌ مُوجَزة عنِ المَزامِير

قبلَ أن يُتَرجَمَ العهدُ القَديمُ إلى اليُونانِيَّة، كانَ سفرُ المَزامير يقَعُ في خمسَةِ أقسام: المَزمُور 1- 41، 42- 72، 73- 90، 91- 107، 108- 150. ثلاثَةٌ وسَبعُونَ من المَزامِير تُنسَبُ إلى داوُد، بينَما يُنسَبُ إلى آساف وبنيهِ إثنا عشرَ مزمُوراً، وإلى بني قُورَح أحدَ عشرَ مَزمُوراً. يعتَقِدُ المُفسِّرُونَ أنَّ حَزَقِيَّا كتبَ عشرَة مزامير، وكُلاً من مُوسى وعزرا وسُليمان كتبَ مزمُوراً واحِداً. كَثيرٌ منَ المَزامير لا تحمِلُ إسمَ كاتِبِها، ومُعظَمُ هذه كُتِبَت من قِبَلِ اللاوِيِّين – أي خُدَّام المُوسيقى الذين عيَّنَهُم داوُد – أو قد يكُونُ داوُد نفسُهُ كاتِبُ بعض هذه المَزامير التي لا تحمِلُ إسمَ كاتِبِها.

أضف تعليق


قرأت لك

نتائج كفارة المسيح

"ليس لأحد حبّ أعظم من هذا أن يضع أحد نفسه لأجل أحبائه" (يوحنا 13:15). تخيّل العالم من دون كفارة المسيح، لم ولن نجد حب أعظم من حب المسيح لنا الذي جعل نفسه وبإرادته ولكي ينقذنا فديّة، فكان محاميا رائعا إذ نجح في عملية الغفران فكانت نتائج الكفارة: