تفاسير

سفر المَزَامِير - تعليماتٌ مُوسيقيَّة

القسم: الأسفار الشعرية.

فهرس المقال

تعليماتٌ مُوسيقيَّة

تُوجدُ مُقدِّماتٌ أو مُلاحظاتٌ موسيقية تقولُ بأن هذا المزمور أو ذاك ينبغي أن يُرنَّمَ معَ أدوات النفخ النُحاسية (نِحيلوث)، أو مع أدواتٍ موسيقية وترية (نِغيلوث). تعني كلمة "سِلاه" التي نجدُها عبرَ سفرِ المزامير، "توقَّف وفكِّر بِخُشُوعٍ في هذا." فكلمة "سِلاه" كانت مثل الوقفة الموسيقية في العصرِ الحاضِر، أو عزفٌ في مرحَلةٍ إنتِقالِيَّة.

لِمَن وعمَّن

إن كُتَّابَ المزامير القُدَامَى، أو كُتَّابَ الترانيم المُعاصِرين، هم أحياناً يتكلَّمونَ مع الله عن الله، وهذا ما يُسمَّى بالتسبيح والعبادة. وأحياناً أُخرى يتكلَّمونَ مع اللهِ عن الإنسان، وهذا ما يُسمَّى بالصلاة. وأحياناً أُخرى، سوفَ تجدُ أن كُتَّابَ المزامير وكُتَّابَ الترانيم لا يتكلَّمونَ أبداً مع الله، بل يتكلَّمونَ مع الإنسانِ عن الله، وهذا ما يُسمَّى بالتبشير والوعظ. فعندما تقرأُ كلماتِ مزمورٍ أو ترنيمة، إسأَلْ نفسَكَ، "لمن يتكلَّمُ الكاتب، وعمَّن يتكلَّم؟" إن طرحَ السؤال والإجابَةَ عليه سوفَ يُعطِيكَ بصيرةً ثاقبة للرسالةِ التعبُّديَّة في المزامير التي تقرأُها.

أضف تعليق


قرأت لك

أهلا وسهلا بالعام الجديد

"باركي يا نفسي الرب وكل ما في باطني ليبارك اسمه القدوس. باركي يا نفسي الربّ ولا تنسي كل حسناته" (مزمور 1:103). أهلا وسهلا بعام 2012، العالم أجمع يتكلم عن عام قاتم بالسواد من الناحية الإقتصادية والأخلاقية،  فالهموم تزداد والمشاكل تتراكم والخطية تتعظّم والجميع يتخبط بدون أمل، فقلوبهم منكسرة من شدّة الألم، ولكن وسط كل هذه الصورة الموحشة يوجد فسحة أمل رائعة جدا نابعة من المسيح فكل شخص متمسك بيسوع كرب على حياته ينتظر الأفضل في الأيام القادمة، فنحن يا رب ننتظر: