تفاسير

المَزمُور الثَّالِث والعِشرُون "حَديثُ الخِراف"

القسم: الأسفار الشعرية.

فهرس المقال

العلاقة في مكانِها الصَّحيح

عِندَما نُدرِكُ مِقدَارَ أهَمِّيَّةِ هذه العلاقَة، يتَوَجَّبُ علينا عندَها أن نسأَلَ كيفَ يُمكِنُ أن تتأسَّسَ هذه العَلاقَة. الجوابُ على هذا السُّؤال نَجِدُهُ في العددِ الثَّانِي من المَزمُور: "يُربِضُني." يُؤَسِّسُ الرَّاعِي سُلطَتَهُ على الخِرافِ بضَربَهِم على قُرُونِهم بِرِفقٍ، الأمرُ الذي يقُولُ لهُم من خلالِهِ، "أُربُضُوا." وغالِباً ما يُصبِحُ الرَّبُّ راعِيَنا بضَربِنا على رأسِنا وقَرنِنا بواسِطَةِ مُشكِلَةٍ صَغيرَةٍ التي نعجُزُ عن تَخَطِّيها أو تجنُّبِها.

أضف تعليق


قرأت لك

مقدمة الطبعة الثانية

مرّ على وضع "الرد على شهود يهوه" ما يقارب العقدين من الزمن، مما استدعاني إلى النظر فيه لتجديد ما عتَّقته الأيام وإضافة ما أوجدته. وقد دفعني إلى هذا التجديد عاملين أثنين هما: