تفاسير

المَزمُور الثَّالِث والعِشرُون "حَديثُ الخِراف" - العلاقة في مكانِها الصَّحيح

القسم: الأسفار الشعرية.

فهرس المقال

العلاقة في مكانِها الصَّحيح

عِندَما نُدرِكُ مِقدَارَ أهَمِّيَّةِ هذه العلاقَة، يتَوَجَّبُ علينا عندَها أن نسأَلَ كيفَ يُمكِنُ أن تتأسَّسَ هذه العَلاقَة. الجوابُ على هذا السُّؤال نَجِدُهُ في العددِ الثَّانِي من المَزمُور: "يُربِضُني." يُؤَسِّسُ الرَّاعِي سُلطَتَهُ على الخِرافِ بضَربَهِم على قُرُونِهم بِرِفقٍ، الأمرُ الذي يقُولُ لهُم من خلالِهِ، "أُربُضُوا." وغالِباً ما يُصبِحُ الرَّبُّ راعِيَنا بضَربِنا على رأسِنا وقَرنِنا بواسِطَةِ مُشكِلَةٍ صَغيرَةٍ التي نعجُزُ عن تَخَطِّيها أو تجنُّبِها.

أضف تعليق


قرأت لك

المسيحي الجيد

اعتاد جندي كل ليلة ان يركع عند سريره ويصلّي، ونال بسبب هذا، الكثير من السخرية. وذات ليلة، بعد مسيرة طويلة في الامطار الغزيرة، دخل الجنود الغرفة مُتعَبين، يرتعشون من البرد وأسرعوا الى فِراشهم ليستدفئوا ويناموا، واذ بهذا المسيحي يأخذ مكانه كعادته على ركبتيه بجوار سريره، فأثار هذا أحد الجنود جداً، فخلع حذائه المغطّى بالطين ورماه به فأصابه في رأسه، لكن المؤمن لم يلتفت بل استمر يصلّي.