تفاسير

المَزمُور الثَّالِث والعِشرُون "حَديثُ الخِراف"

القسم: الأسفار الشعرية.

العلاقة في مكانِها الصَّحيح

عِندَما نُدرِكُ مِقدَارَ أهَمِّيَّةِ هذه العلاقَة، يتَوَجَّبُ علينا عندَها أن نسأَلَ كيفَ يُمكِنُ أن تتأسَّسَ هذه العَلاقَة. الجوابُ على هذا السُّؤال نَجِدُهُ في العددِ الثَّانِي من المَزمُور: "يُربِضُني." يُؤَسِّسُ الرَّاعِي سُلطَتَهُ على الخِرافِ بضَربَهِم على قُرُونِهم بِرِفقٍ، الأمرُ الذي يقُولُ لهُم من خلالِهِ، "أُربُضُوا." وغالِباً ما يُصبِحُ الرَّبُّ راعِيَنا بضَربِنا على رأسِنا وقَرنِنا بواسِطَةِ مُشكِلَةٍ صَغيرَةٍ التي نعجُزُ عن تَخَطِّيها أو تجنُّبِها.

أضف تعليق


قرأت لك

تصالحوا مع الله

رفض الشاب ان يصالح اباه رغم توسّلات أمّه ودموعها. وفي احد الايام مرضت الام واشتدّ المرض .. فأتى الشاب والاب ليروا الام وهي تمسك يد الاب بيدها اليمنى ويد الابن باليد الاخرى ثم لفظت أنفاسها الأخيرة وماتت. وقف الاثنان لحظات ثم انفجر الشاب بالبكاء وعانق أباه. كان موت الام سبب مصالحة وسلام بين الأب وابنه، هكذا موت المسيح صالحنا مع الله.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة