تفاسير

المَزمُور الثَّالِث والعِشرُون "حَديثُ الخِراف"

القسم: الأسفار الشعرية.

فهرس المقال

العلاقَةُ في المُمارَسَة

فقط بعدَ أن يُصبِحَ الرَّبُّ راعِيَنا، عندَها فقط يستَطيعُ أن يَقُودَنا. وبما أنَّ الخِرافَ تستطيعُ أن تشرَبَ فقط من المِياةِ الهادِئة مثل البَلُّور، فإنَّ المياهَ الهادِئَة تُمَثِّلُ تلكَ الأماكِن والظُّرُوف المُلائِمَة بالنِّسبَةِ لنا. فرَاعِينا العَظيم لا يستطيعُ أن يَقُودَنا إلى تِلكَ الأماكِن، إلى أن نربُضَ ونعتَرِفَ بأمرَين: أنَّ اللهَ راعينا، وأنَّنا نحنُ خرافُهُ. الأعدادُ التَّالِيَة تَصِفُ هذه العلاقَة في مَوقِعِها الصَّحيح. هذا يعني أنَّهُ علينا أن نَقِفَ ونلعَبَ دورَ الرَّاعي، وعندها سيَتِمُّ ترميمُ علاقَتنا مُجَدَّداً.

أضف تعليق


قرأت لك

لا يعسر عليك أمر

من هو الذي يخرق الأمور الطبيعية الثابتة لكي يصنع معجزة؟ ومن هو الذي يحقق المستحيل في زمن الأبواب المغلقة؟ ومن هو الذي يجعل المطر ينهمر في أوقات الجفاف ليشبع الجميع؟ وحده الذي ظهر لموسى في العليقة والذي جعل المياه تغمر الأرض في أعظم طوفان، الله الذي لا يعسر عليه أمر وحده: