تفاسير

المَزمُورُ الأوَّل الرَّجُل المُبارَك

القسم: الأسفار الشعرية.

فهرس المقال

المَزمُورُ الأوَّلُ هُوَ مَزمُورُ الرَّجُلِ المُبارَك بِدُونِ مُنازِع. وكُلُّ مزامير الرَّجُلِ المُبارَك الباقِيَة تَتبَعُ النَّمُوذَج العام للمَزمُورِ الأَوَّل، وتُظهِرُ لنا أنَّ الرَّجُلَ المُبارَك وبركاتِهِ ليسَ وليدَ الصُّدفَة أو الحظِّ السَّعيد، بل وليدَ القناعاتِ والخياراتِ الرَّاسِخَة. يَقولُ المَزمُورُ الأوَّل:

"طُوبى للرجُل

الذي لم يسلُكْ في مشورةِ الأشرار

وفي طريقِ الخُطاةِ لم يقِفْ

وفي مجلِسِ المُستهزِئينَ لم يجلِسْ

لكن في ناموسِ الربِّ مسرَّتُهُ

وفي نامُوسِهِ يلهَجُ نهاراً وليلاً.

فيكونُ كشجرةٍ مغروسةٍ عند مجاري المياه

التي تُعطِي ثَمَرَها في أوانِه

وورقُها لا يذبُل

وكُلُّ ما يصنعُهُ ينجح.

ليسَ كذلكَ الأشرارُ

لكنَّهُم كالعُصافةِ التي تُذرِّيها الريح.

لذلكَ لا تقومُ الأشرارُ في الدين

ولا الخُطاةُ في جماعةِ الأبرار.

لأن الربَّ يعلمُ طريقَ الأبرار

أما طريقُ الأشرارِ فتهلِك."

أضف تعليق


قرأت لك

أعمى يقود اعمى

رأى شرطي في مدينة نيويورك شاباً على حافة جسر يستعد للقفز في ماء النهر للانتحار. ذهب الشرطي اليه وحاول ان يثنيه عن القضاء على حياته ولكن الشاب قال له: "لا، ان مشاكلي عسيرة ومشاكل العالم أعسر" فقال الشرطي "أعطيك خمس دقائق تخبرني فيها لماذا لا تستحق الحياة ان تحياها، وانت تعطيني خمس دقائق أخبرك فيها لماذا تستحق الحياة ان نحياها". وهكذا تحدّث الاثنان لمدة عشر دقائق وبعدها قذف الاثنان بنفسيهما الى النهر!.