تفاسير

المَزمُورُ الأوَّل الرَّجُل المُبارَك

القسم: الأسفار الشعرية.

فهرس المقال

المَزمُورُ الأوَّلُ هُوَ مَزمُورُ الرَّجُلِ المُبارَك بِدُونِ مُنازِع. وكُلُّ مزامير الرَّجُلِ المُبارَك الباقِيَة تَتبَعُ النَّمُوذَج العام للمَزمُورِ الأَوَّل، وتُظهِرُ لنا أنَّ الرَّجُلَ المُبارَك وبركاتِهِ ليسَ وليدَ الصُّدفَة أو الحظِّ السَّعيد، بل وليدَ القناعاتِ والخياراتِ الرَّاسِخَة. يَقولُ المَزمُورُ الأوَّل:

"طُوبى للرجُل

الذي لم يسلُكْ في مشورةِ الأشرار

وفي طريقِ الخُطاةِ لم يقِفْ

وفي مجلِسِ المُستهزِئينَ لم يجلِسْ

لكن في ناموسِ الربِّ مسرَّتُهُ

وفي نامُوسِهِ يلهَجُ نهاراً وليلاً.

فيكونُ كشجرةٍ مغروسةٍ عند مجاري المياه

التي تُعطِي ثَمَرَها في أوانِه

وورقُها لا يذبُل

وكُلُّ ما يصنعُهُ ينجح.

ليسَ كذلكَ الأشرارُ

لكنَّهُم كالعُصافةِ التي تُذرِّيها الريح.

لذلكَ لا تقومُ الأشرارُ في الدين

ولا الخُطاةُ في جماعةِ الأبرار.

لأن الربَّ يعلمُ طريقَ الأبرار

أما طريقُ الأشرارِ فتهلِك."

أضف تعليق


قرأت لك

الأسد الخارج من سبط يهوذا!!!

"..هوذا قد غلب الأسد الذي من سبط يهوذا أصل داود ليفتح السفر ويفكّ ختومه السبعة" (رؤيا يوحنا 5:5). إذا نظرت للأسد في الغابة تعرف أنه الملك من قوته وجبروته وهيبته فهو صاحب السلطان المطلق على الجميع والقادر أن يحرّك الأمور كما يشاء، ولكن الأسد الحقيقي الخارج من سبط يهوذا له صفات أسمى وأرقى وأعظم فهو القوّي المتواضع صاحب الهيبة والحكمة وبجبروته يرحم ويحب فهو: