تفاسير

المَزمُورُ الأوَّل الرَّجُل المُبارَك

القسم: الأسفار الشعرية.

فهرس المقال

المَزمُورُ الأوَّلُ هُوَ مَزمُورُ الرَّجُلِ المُبارَك بِدُونِ مُنازِع. وكُلُّ مزامير الرَّجُلِ المُبارَك الباقِيَة تَتبَعُ النَّمُوذَج العام للمَزمُورِ الأَوَّل، وتُظهِرُ لنا أنَّ الرَّجُلَ المُبارَك وبركاتِهِ ليسَ وليدَ الصُّدفَة أو الحظِّ السَّعيد، بل وليدَ القناعاتِ والخياراتِ الرَّاسِخَة. يَقولُ المَزمُورُ الأوَّل:

"طُوبى للرجُل

الذي لم يسلُكْ في مشورةِ الأشرار

وفي طريقِ الخُطاةِ لم يقِفْ

وفي مجلِسِ المُستهزِئينَ لم يجلِسْ

لكن في ناموسِ الربِّ مسرَّتُهُ

وفي نامُوسِهِ يلهَجُ نهاراً وليلاً.

فيكونُ كشجرةٍ مغروسةٍ عند مجاري المياه

التي تُعطِي ثَمَرَها في أوانِه

وورقُها لا يذبُل

وكُلُّ ما يصنعُهُ ينجح.

ليسَ كذلكَ الأشرارُ

لكنَّهُم كالعُصافةِ التي تُذرِّيها الريح.

لذلكَ لا تقومُ الأشرارُ في الدين

ولا الخُطاةُ في جماعةِ الأبرار.

لأن الربَّ يعلمُ طريقَ الأبرار

أما طريقُ الأشرارِ فتهلِك."

أضف تعليق


قرأت لك

وتكلّم الله

كي يتمكن الإنسان من معرفة الله معرفة حقيقية يحتاج لإعلان من فوق وذلك بسبب فساده الكلّي وعماوته الروحية لهذا بادر الله وتكلم لكل فرد منا عبر عدة طرق منها:

تكلم الله عبر الخليقة: "السموات تحدث بمجد الله، والفلك يخبر بعمل يديه" (مزمور 1:19)، اذا نظرت إلى كل ما حولك بنظرة واقعية وصادقة من البحر الواسع إلى الجبال الشاهقة