تفاسير

المَزمُورُ الأوَّل الرَّجُل المُبارَك

القسم: الأسفار الشعرية.

المَزمُورُ الأوَّلُ هُوَ مَزمُورُ الرَّجُلِ المُبارَك بِدُونِ مُنازِع. وكُلُّ مزامير الرَّجُلِ المُبارَك الباقِيَة تَتبَعُ النَّمُوذَج العام للمَزمُورِ الأَوَّل، وتُظهِرُ لنا أنَّ الرَّجُلَ المُبارَك وبركاتِهِ ليسَ وليدَ الصُّدفَة أو الحظِّ السَّعيد، بل وليدَ القناعاتِ والخياراتِ الرَّاسِخَة. يَقولُ المَزمُورُ الأوَّل:

"طُوبى للرجُل

الذي لم يسلُكْ في مشورةِ الأشرار

وفي طريقِ الخُطاةِ لم يقِفْ

وفي مجلِسِ المُستهزِئينَ لم يجلِسْ

لكن في ناموسِ الربِّ مسرَّتُهُ

وفي نامُوسِهِ يلهَجُ نهاراً وليلاً.

فيكونُ كشجرةٍ مغروسةٍ عند مجاري المياه

التي تُعطِي ثَمَرَها في أوانِه

وورقُها لا يذبُل

وكُلُّ ما يصنعُهُ ينجح.

ليسَ كذلكَ الأشرارُ

لكنَّهُم كالعُصافةِ التي تُذرِّيها الريح.

لذلكَ لا تقومُ الأشرارُ في الدين

ولا الخُطاةُ في جماعةِ الأبرار.

لأن الربَّ يعلمُ طريقَ الأبرار

أما طريقُ الأشرارِ فتهلِك."

أضف تعليق


قرأت لك

ارحمني حسب رحمتك

"ذبائح الله هي روح منكسرة. القلب المنكسر والمنسحق يا الله لا تحتقره" (مزمور 17:51). هل قلبك مبتعد عن الله؟ هل حياتك مبنية على حكمتك الشخصية؟ هل خطاياك كبيرة لدرجة أنها ترهق أفكارك وتتعب جسدك؟ هل تظن أنه لا منقذ لك من هذه الورطة التي أنت فيها؟ رغم كل هذه الدوامة التي تمر فيها، إعلم أنه يوجد إله يريد أن يطرح كل خطاياك ومشاكلك المعقّدة في بحر النسيان ليقدم لك حلا ولينقلك من الظلمة إلى النور، وأنت في هذه الحالة تعال إلى المسيح وأطلب أن يمنحك:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون