تفاسير

المَزمُورُ الأوَّل الرَّجُل المُبارَك

القسم: الأسفار الشعرية.

المَزمُورُ الأوَّلُ هُوَ مَزمُورُ الرَّجُلِ المُبارَك بِدُونِ مُنازِع. وكُلُّ مزامير الرَّجُلِ المُبارَك الباقِيَة تَتبَعُ النَّمُوذَج العام للمَزمُورِ الأَوَّل، وتُظهِرُ لنا أنَّ الرَّجُلَ المُبارَك وبركاتِهِ ليسَ وليدَ الصُّدفَة أو الحظِّ السَّعيد، بل وليدَ القناعاتِ والخياراتِ الرَّاسِخَة. يَقولُ المَزمُورُ الأوَّل:

"طُوبى للرجُل

الذي لم يسلُكْ في مشورةِ الأشرار

وفي طريقِ الخُطاةِ لم يقِفْ

وفي مجلِسِ المُستهزِئينَ لم يجلِسْ

لكن في ناموسِ الربِّ مسرَّتُهُ

وفي نامُوسِهِ يلهَجُ نهاراً وليلاً.

فيكونُ كشجرةٍ مغروسةٍ عند مجاري المياه

التي تُعطِي ثَمَرَها في أوانِه

وورقُها لا يذبُل

وكُلُّ ما يصنعُهُ ينجح.

ليسَ كذلكَ الأشرارُ

لكنَّهُم كالعُصافةِ التي تُذرِّيها الريح.

لذلكَ لا تقومُ الأشرارُ في الدين

ولا الخُطاةُ في جماعةِ الأبرار.

لأن الربَّ يعلمُ طريقَ الأبرار

أما طريقُ الأشرارِ فتهلِك."

أضف تعليق


قرأت لك

هل تعلم أيها المؤمن؟

أولاً: أنك لست من هذا العالم؟

قال المسيح للآب في صلاته الشفاعية: "أنا قد أعطيتهم كلامك، والعالم أبغضهم لأنهم ليسوا من العالم، كما أني أنا لست من العالم، لست أسأل أن تأخذهم من العالم بل أن تحفظهم من الشرير. ليسوا من العالم كما أني أنا لست من العالم" (يوحنا 14:17-16).

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة