تفاسير

المَزمُورُ الأوَّل الرَّجُل المُبارَك

القسم: الأسفار الشعرية.

فهرس المقال

الإستِقرار

فالرجُلُ المُبارَك هو مثل شجرةٍ مغروسةٍ عند مجاري المِياه، حيثُ الأرضُ رطِبةٌ والجُذُورُ عميقةٌ. هل سبقَ لكَ وحاولتَ إقتلاعَ شجرة. إن فعلتَ هذا، سوفَ تجدُ أن الشجرةَ مُتجذِّرةٌ في الأرض، ولن تتحرَّكَ من مكانِها. لهذا إستُخدِمت الشجرة كمِثالٍ واضحٍ عن الإستقرار الذي يتمتَّعُ بهِ الرَّجُلُ المُبارَك. ولقد وصفَ يسوعُ هذا النوع من الإستقرار عندما قال، "فالذي يسمعُ أقوالي ويعملُ بها أُشبِّهُهُ برجُلٍ عاقِلٍ بنى بيتَهُ على الصخر، فعندما جاءتِ الرياحُ وصدمت ذلكَ البيت، لم يسقُط لأنَّهُ كان مُؤسَّساً على الصخر." (متَّى 7: 24، 25)

أضف تعليق


قرأت لك

اهرب لحياتك

هبّت ريح شديدة على قناة سان جورج في انجلترا فبدأت السفن تسير في بطء وحذر شديد، ولكن حدث ان اصطدمت سفينتان تجاريتان معا فبدأت احداهما في الغرق وغاصت أمتعة السفينة وممتلكات طاقم السفينة في الماء وأسرع عدد كبير من البحارة ليقلعوا في قوارب النجاة ولكن البعض لم يسمع لتحذير القائد بل أسرع الى حجرته بالسفينة ليحضر أمواله التي تركها، فغرقت بهم السفينة وخسروا أموالهم وحياتهم.