تفاسير

المَزمُورُ الأوَّل الرَّجُل المُبارَك

القسم: الأسفار الشعرية.

فهرس المقال

الإستِقرار

فالرجُلُ المُبارَك هو مثل شجرةٍ مغروسةٍ عند مجاري المِياه، حيثُ الأرضُ رطِبةٌ والجُذُورُ عميقةٌ. هل سبقَ لكَ وحاولتَ إقتلاعَ شجرة. إن فعلتَ هذا، سوفَ تجدُ أن الشجرةَ مُتجذِّرةٌ في الأرض، ولن تتحرَّكَ من مكانِها. لهذا إستُخدِمت الشجرة كمِثالٍ واضحٍ عن الإستقرار الذي يتمتَّعُ بهِ الرَّجُلُ المُبارَك. ولقد وصفَ يسوعُ هذا النوع من الإستقرار عندما قال، "فالذي يسمعُ أقوالي ويعملُ بها أُشبِّهُهُ برجُلٍ عاقِلٍ بنى بيتَهُ على الصخر، فعندما جاءتِ الرياحُ وصدمت ذلكَ البيت، لم يسقُط لأنَّهُ كان مُؤسَّساً على الصخر." (متَّى 7: 24، 25)

أضف تعليق


قرأت لك

يرتفعون نحو الأعلى

"وأما منتظروا الربّ فيجددون قوّة. يرفعون أجنحة كالنسور. يركضون ولا يتعبون يمشون ولا يعيون" (أشعياء 31:40). من غيره يستطيع تحويل الأزمات إلى فرح ومن غيره يستطيع تبديل الخوف إلى شجاعة ومن غيره يقدر أن يفتت الإحباط ويجعله رمادا يتطاير في الهواء ومن غيره يهتم بنا وبكل تفاصيل حياتنا، ليجعل من كل واحد رجلا بحسب قلب الله، رجلا يريد أن يرتفع إلى الأعلى وفوق كل الظروف، فالمسيح وعد المؤمنين بأنهم: