تفاسير

المَزمُورُ الأوَّل الرَّجُل المُبارَك

القسم: الأسفار الشعرية.

الإستِقرار

فالرجُلُ المُبارَك هو مثل شجرةٍ مغروسةٍ عند مجاري المِياه، حيثُ الأرضُ رطِبةٌ والجُذُورُ عميقةٌ. هل سبقَ لكَ وحاولتَ إقتلاعَ شجرة. إن فعلتَ هذا، سوفَ تجدُ أن الشجرةَ مُتجذِّرةٌ في الأرض، ولن تتحرَّكَ من مكانِها. لهذا إستُخدِمت الشجرة كمِثالٍ واضحٍ عن الإستقرار الذي يتمتَّعُ بهِ الرَّجُلُ المُبارَك. ولقد وصفَ يسوعُ هذا النوع من الإستقرار عندما قال، "فالذي يسمعُ أقوالي ويعملُ بها أُشبِّهُهُ برجُلٍ عاقِلٍ بنى بيتَهُ على الصخر، فعندما جاءتِ الرياحُ وصدمت ذلكَ البيت، لم يسقُط لأنَّهُ كان مُؤسَّساً على الصخر." (متَّى 7: 24، 25)

أضف تعليق


قرأت لك

في ملء الزمان

"ولكن لمّا جاء ملء الزمان أرسل الله ابنه مولودا من إمرأة مولودا تحت الناموس، ليفتدي الذين تحت الناموس لننال التبني" (غلاطية 4:4و5). الله حضّر كل شيء إقتصاديا وجغرافيا والأهم من ذلك روحيا. الإمبراطورية الرومانية بثقافتها الممزوجة باليونانية كانت منتشرة بقوّة، فمن الناحية الجغرافية كان الوقت الأفضل لميلاد المسيح. واليهود يرممون الهيكل بعد أن دمّر ونجس، فتاريخيا أيضا كان الوقت الأنسب لميلاد يسوع. 

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون