تفاسير

المَزمُورُ الأوَّل الرَّجُل المُبارَك - الإثمار

القسم: الأسفار الشعرية.

فهرس المقال

الإثمار

الرجُل المُبارَك هو رجلٌ مُثمِر. فالشَّجَرَةُ التي تُمَثِّلُ حياتَهُ تُعطِي ثَمَرَها في أوانِهِ (مَزمُور 1: 3ب). مما يعني أنهُ في كُلِّ مَواسِمِ حياتِهِ، يأتي بالثمرِ المُناسِب لذلكَ المَوسِم منَ الحياة. ولأنَّ هذا الرجُل المُبَارَك هو مُؤمِنٌ، ولأنَّهُ يُؤمِنُ بكلمةِ الله ويلهجُ بها ويُطِيعُها، فسوفَ يأتي بثِمارِ اللهِ في توقيتِ الله، لأنَّهُ يذهبُ إلى ما وراء الكلمة إلى علاقةٍ شخصيةٍ مع الله نفسه. هذه العلاقَة هي مِفتاحُ كَونِهِ مُثمِراً. ولقد علَّمَ يسُوعُ أنَّنا علينا أنْ نثبُتَ فيهِ كما يثبُتُ الغُصنُ في الكَرمَةِ، إذا أردنا أن نَكُونَ مُثمِرِين.

أضف تعليق


قرأت لك

ثقل الخطية

بينما كان أحد المؤمنين يكرز بالانجيل، قاطعه شاب طائش ساخراً وقال: "انك تتكلّم عن ثقل الخطية. انا لا أشعر به، تُرى، كم وزن الخطية!؟، مئة كيلوغرام؟!". أجابه المبشّر:" لو انك وضعت ثقلاً بهذا المقدار على صدر ميت، فهل يشعر به؟ طبعا لا. اذا مَن لا يشعر بثقل خطاياه هو ميّت أدبياً!".