تفاسير

المَزمُورُ الأوَّل الرَّجُل المُبارَك

القسم: الأسفار الشعرية.

فهرس المقال

الإثمار

الرجُل المُبارَك هو رجلٌ مُثمِر. فالشَّجَرَةُ التي تُمَثِّلُ حياتَهُ تُعطِي ثَمَرَها في أوانِهِ (مَزمُور 1: 3ب). مما يعني أنهُ في كُلِّ مَواسِمِ حياتِهِ، يأتي بالثمرِ المُناسِب لذلكَ المَوسِم منَ الحياة. ولأنَّ هذا الرجُل المُبَارَك هو مُؤمِنٌ، ولأنَّهُ يُؤمِنُ بكلمةِ الله ويلهجُ بها ويُطِيعُها، فسوفَ يأتي بثِمارِ اللهِ في توقيتِ الله، لأنَّهُ يذهبُ إلى ما وراء الكلمة إلى علاقةٍ شخصيةٍ مع الله نفسه. هذه العلاقَة هي مِفتاحُ كَونِهِ مُثمِراً. ولقد علَّمَ يسُوعُ أنَّنا علينا أنْ نثبُتَ فيهِ كما يثبُتُ الغُصنُ في الكَرمَةِ، إذا أردنا أن نَكُونَ مُثمِرِين.

أضف تعليق


قرأت لك

هل تتخيّل العالم من دون المسيحية؟

"أَنْتُمْ نُورُ الْعَالَمِ. لاَ يُمْكِنُ أَنْ تُخْفَى مَدِينَةٌ مَوْضُوعَةٌ عَلَى جبل" (متى 14:5). هل تتخيّل كيف سيكون العالم بدون طرح المسيح ومن دون شعب مسيحي حقيقي يطبّق كلمة الله بين هذا الكمّ الكبير من الشعوب؟ هل تتخيّل كيف سيكون العالم لو أغلقت النافذة الروحية بين الأرض والسماء؟ هل تتخيّل كيف سيكون الكون من دون خلاص ولا مسامحة ومن دون لمسات تشجّع وتبلّسم الجراح؟ تخيّل أن الكون هو: