تفاسير

المَزمُورُ الأوَّل الرَّجُل المُبارَك

القسم: الأسفار الشعرية.

فهرس المقال

العُمرُ الطَّويل

الرَّجُلُ المُبَارَك لا يتحوَّلُ إلى إنسانٍ جافٍّ مملووءٍ بالمرارَةِ عندما يتقدَّمُ في السِّنّ. نَقَرأُ أنَّ الشجَرَةَ التي تُشيرُ إليهِ "ورَقُها لا يَذبُلُ." يُذَكِّرُنا هذا بكلماتِ الشَّاعِر الذي كتبَ يَقُولُ، "إكبَرْ معِي. فالأفضَلُ لا يزالُ آتٍ. الأخيرُ الذي صُنِعَ الأوَّلُ من أجلِهِ. فكُلُّ يَومٍ يعيشُهُ يُحَضِّرُهُ من أجلِ اليومِ التَّالي الذي سيعِيشُهُ. فنَوعِيَّةُ حياتِهِ تُصبِحُ أفضَلَ وأفضَل، كُلَّما إزدادَ عددُ السِّنين إلى حياتِهِ."

أضف تعليق


قرأت لك

رجاء بعد الاحباط

"لماذا أنت منحنية يا نفسي ولماذا تئنين فيّ. ترجيّ الله لأني بعد أحمده. مزمور 42-11. إذا كنت تحيا في عدم أمان وتشعر بالاضطراب الكبير وإذا كنت تظن أن كل شيء قد انتهى وأن حياتك ذاهبة نحو الفشل واليأس، إعلم أن وسط هذا الشعور الرهيب المسيح مستعد أن يلمسك