تفاسير

المَزمُورُ الأوَّل الرَّجُل المُبارَك - العُمرُ الطَّويل

القسم: الأسفار الشعرية.

فهرس المقال

العُمرُ الطَّويل

الرَّجُلُ المُبَارَك لا يتحوَّلُ إلى إنسانٍ جافٍّ مملووءٍ بالمرارَةِ عندما يتقدَّمُ في السِّنّ. نَقَرأُ أنَّ الشجَرَةَ التي تُشيرُ إليهِ "ورَقُها لا يَذبُلُ." يُذَكِّرُنا هذا بكلماتِ الشَّاعِر الذي كتبَ يَقُولُ، "إكبَرْ معِي. فالأفضَلُ لا يزالُ آتٍ. الأخيرُ الذي صُنِعَ الأوَّلُ من أجلِهِ. فكُلُّ يَومٍ يعيشُهُ يُحَضِّرُهُ من أجلِ اليومِ التَّالي الذي سيعِيشُهُ. فنَوعِيَّةُ حياتِهِ تُصبِحُ أفضَلَ وأفضَل، كُلَّما إزدادَ عددُ السِّنين إلى حياتِهِ."

أضف تعليق


قرأت لك

الرب أرسله ولكن...

قبِلَ ولد فقير جداً، المسيح، فلاقاه أحد المقاومين للايمان، وسأله قائلاً: " لو كان الله يحبّك حقّاً، لأرسل لك أحدهم ليهتمّ بك ويعطيك حذاءاً جديداً ؟!.. فكّر الولد قليلاً ثم قال، وقد أغرورقت عيناه بالدموع: " ان الله قد قال لأحد وأرسله لي لكن هذا الشخص نسي ان يعطيني ايّاه!..". كم يرسلنا الرب لنعطي المحتاج ونحن لا نطيع فتبقى الناس تعاني!