تفاسير

المَزمُورُ الأوَّل الرَّجُل المُبارَك

القسم: الأسفار الشعرية.

فهرس المقال

العُمرُ الطَّويل

الرَّجُلُ المُبَارَك لا يتحوَّلُ إلى إنسانٍ جافٍّ مملووءٍ بالمرارَةِ عندما يتقدَّمُ في السِّنّ. نَقَرأُ أنَّ الشجَرَةَ التي تُشيرُ إليهِ "ورَقُها لا يَذبُلُ." يُذَكِّرُنا هذا بكلماتِ الشَّاعِر الذي كتبَ يَقُولُ، "إكبَرْ معِي. فالأفضَلُ لا يزالُ آتٍ. الأخيرُ الذي صُنِعَ الأوَّلُ من أجلِهِ. فكُلُّ يَومٍ يعيشُهُ يُحَضِّرُهُ من أجلِ اليومِ التَّالي الذي سيعِيشُهُ. فنَوعِيَّةُ حياتِهِ تُصبِحُ أفضَلَ وأفضَل، كُلَّما إزدادَ عددُ السِّنين إلى حياتِهِ."

أضف تعليق


قرأت لك

غرابة طرق الله

كثيرا ما لا نفهم تعامل الرب معنا.. نتوقع حدوث امر، يحدث آخر.. نتوقع ان يعمل الرب بطريقة ما، لكنه يفاجؤنا واحيانا يصدمنا، فيفعل ما لا نتوقعه ويتعامل بطريقة غريبة لم تخطر على بالنا.. فنتحيّر ونستغرب ونتخبط ونحتد، لكن الرب يبقى هادئا صامتا، كأنه لا يبالي او لا يهمه الامر، وبعد فقدان الامل، نراه يدخل المشهد ويتصرف بشكل يخيفنا او يغيظنا او يحيّرنا.. فلا يتصرف عندما نتوقع ذلك، واحيانا لا يتدخل، ولما يتصرف، يتعامل بطريقة لم ننتبه اليها وكثيرا ما لا تعجبنا.