تفاسير

المَزمُورُ الأوَّل الرَّجُل المُبارَك

القسم: الأسفار الشعرية.

فهرس المقال

الإزدِهار

نقرَأُ أيضاً عن الرَّجُلِ المُبارَك: "وكُلُّ ما يصنعُهُ ينجح"، (أي أنَّ الرَّجُل المُبارَك يزدهِر.) (مزمُور 1: 3د) ولكنَّ داوُد لم يَكُنْ يُشيرُ هُنا إلى الإزدِهار المادِّي بل إلى الإزدِهار الرُّوحيّ. فبِما أنَّ الأسفارَ الشِّعرِيَّةَ تُرَكِّزُ على الإنسانِ الدَّاخِليّ بدل التَّركيز على الإنسانِ الخَارِجِيّ، بإمكانِنا أن نفتَرِضَ أنَّ إزدِهارَ الرَّجُلِ المُبارَك هُوَ إزدهارُ إنسانِهِ الدَّاخِليّ، وهُوَ يُؤَثِّرُ على نوعِيَّةِ حياتِهِ الأبديَّة. فكلُّ ما نترُكُهُ وراءَنا عندَما نترُكُ هذا العالم، لا يستَحِقُّ العيشَ من أجلِهِ في هذا العالم.

أضف تعليق


قرأت لك

حين تجسّد الله

ان الله الخالق القدير العليّ، ساكن الابد هو عظيم جدا في قدرتة وحكمته وجبروته وجلاله، ولا يمكن للمخلوق الضعيف ان يعيه بمنطقه او يدركه بعقله او يغور سبر كينونته بخلده.... وعلى مدى التاريخ، حاول البشر ان يفهموا او يعللوا او يفسروا وجود القدير، وسبب وجوده وسر كيانه، لكن الانسان اعجز واوهى واهش من ان يدرس خالقه..