تفاسير

المَزمُورُ الأوَّل الرَّجُل المُبارَك

القسم: الأسفار الشعرية.

فهرس المقال

الإزدِهار

نقرَأُ أيضاً عن الرَّجُلِ المُبارَك: "وكُلُّ ما يصنعُهُ ينجح"، (أي أنَّ الرَّجُل المُبارَك يزدهِر.) (مزمُور 1: 3د) ولكنَّ داوُد لم يَكُنْ يُشيرُ هُنا إلى الإزدِهار المادِّي بل إلى الإزدِهار الرُّوحيّ. فبِما أنَّ الأسفارَ الشِّعرِيَّةَ تُرَكِّزُ على الإنسانِ الدَّاخِليّ بدل التَّركيز على الإنسانِ الخَارِجِيّ، بإمكانِنا أن نفتَرِضَ أنَّ إزدِهارَ الرَّجُلِ المُبارَك هُوَ إزدهارُ إنسانِهِ الدَّاخِليّ، وهُوَ يُؤَثِّرُ على نوعِيَّةِ حياتِهِ الأبديَّة. فكلُّ ما نترُكُهُ وراءَنا عندَما نترُكُ هذا العالم، لا يستَحِقُّ العيشَ من أجلِهِ في هذا العالم.

أضف تعليق


قرأت لك

نحو الساكن في السّموات

"أرفع عيني الى الجبال من حيث يأتي عوني. معونتي من عند الرب صانع السموات والأرض" (مزمور 121-1). الله يريد ان يقدم لك هدية مشوّقة من السماء مباشرة من محضره ومن عرشه الذي لا يدنى منه من شدة قداسته, وهذه الهدية الرائعة مغلفة بثلاث أمور ثابتة.