تفاسير

المَزمُورُ الأوَّل الرَّجُل المُبارَك - الإزدِهار

القسم: الأسفار الشعرية.

فهرس المقال

الإزدِهار

نقرَأُ أيضاً عن الرَّجُلِ المُبارَك: "وكُلُّ ما يصنعُهُ ينجح"، (أي أنَّ الرَّجُل المُبارَك يزدهِر.) (مزمُور 1: 3د) ولكنَّ داوُد لم يَكُنْ يُشيرُ هُنا إلى الإزدِهار المادِّي بل إلى الإزدِهار الرُّوحيّ. فبِما أنَّ الأسفارَ الشِّعرِيَّةَ تُرَكِّزُ على الإنسانِ الدَّاخِليّ بدل التَّركيز على الإنسانِ الخَارِجِيّ، بإمكانِنا أن نفتَرِضَ أنَّ إزدِهارَ الرَّجُلِ المُبارَك هُوَ إزدهارُ إنسانِهِ الدَّاخِليّ، وهُوَ يُؤَثِّرُ على نوعِيَّةِ حياتِهِ الأبديَّة. فكلُّ ما نترُكُهُ وراءَنا عندَما نترُكُ هذا العالم، لا يستَحِقُّ العيشَ من أجلِهِ في هذا العالم.

أضف تعليق


قرأت لك

الأسد الخارج من سبط يهوذا!!!

"..هوذا قد غلب الأسد الذي من سبط يهوذا أصل داود ليفتح السفر ويفكّ ختومه السبعة" (رؤيا يوحنا 5:5). إذا نظرت للأسد في الغابة تعرف أنه الملك من قوته وجبروته وهيبته فهو صاحب السلطان المطلق على الجميع والقادر أن يحرّك الأمور كما يشاء، ولكن الأسد الحقيقي الخارج من سبط يهوذا له صفات أسمى وأرقى وأعظم فهو القوّي المتواضع صاحب الهيبة والحكمة وبجبروته يرحم ويحب فهو: