تفاسير

المَزمُورُ الأوَّل الرَّجُل المُبارَك

القسم: الأسفار الشعرية.

فهرس المقال

الأمَان

آخِرُ بَركاتِ الرَّجُلِ المُبارَك يُعَبَّرُ عنها سَلبِيَّاً: "لِذَلِكَ لا تَقُومُ الأشرارُ في الدِّين، ولا الخُطاةُ في جَماعَةِ الأبرار." (مزمُور 1: 5) فالرَّجُلُ المُبارَك لديهِ أمانٌ في هذه الحياة وفي الحياةِ العتيدة، لأنَّهُ يسلُكُ بِحَسَبِ مَشُورَةِ الله، التي يكتَشِفُها في قَلبِ كلمةِ الله. وهُوَ سيَقِفُ أمامَ عملِ المَسيحِ المُتَمَّمِ يومَ الدَّينُونَة، وسينضَمُّ إلى جماعَةِ الأبرارِ إلى الأبديَّةِ. وكما تَظهَرُ البركاتُ في مَزمُورِ الرَّاعِي، فإنَّ بَرَكاتِ الرَّجُلِ المُبارَك في المَزمُورِ الأوَّل هي: "كُلَّ أيَّامِ حياتِهِ، وإلى الأبد."

أضف تعليق


قرأت لك

ميلاد مجيد للجميع وخاصة للأحباء في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

"وظهر بغتة مع الملاك جمهور من الجند السماوي مسبحين الله وقائلين، المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وبالناس المسرّة" (لوقا 13:2). إلى الأصدقاء الأعزاء جدا على قلوبنا: لكم من أسرة "كلمة الحياة" تحية خاصة جدا مليئة بالمحبة العميقة والشفافة، متمنين للجميع في هذه الأوقات الرائعة أن نتذكّر حدث ميلاد المسيح الذي قلب الأمور نحو الأفضل فبدى الغفران أوضح والسلام أعمق والمحبة أصدق والتعزية أروع هذا كله بسبب ولادته الرهيبة، ففي تجسده جعل الكون كله ينحني له، النجوم أضاءت بشكل رهيب، والقمر أخذ يتلّمس مكان المذود، فتارة يضيء بنوره على هذا المشهد المدهش وتارة يقف متأملا بعظمة الرب، فالمسيح ولد هللويا.