تفاسير

المَزمُورُ الأوَّل الرَّجُل المُبارَك - الأمَان

القسم: الأسفار الشعرية.

فهرس المقال

الأمَان

آخِرُ بَركاتِ الرَّجُلِ المُبارَك يُعَبَّرُ عنها سَلبِيَّاً: "لِذَلِكَ لا تَقُومُ الأشرارُ في الدِّين، ولا الخُطاةُ في جَماعَةِ الأبرار." (مزمُور 1: 5) فالرَّجُلُ المُبارَك لديهِ أمانٌ في هذه الحياة وفي الحياةِ العتيدة، لأنَّهُ يسلُكُ بِحَسَبِ مَشُورَةِ الله، التي يكتَشِفُها في قَلبِ كلمةِ الله. وهُوَ سيَقِفُ أمامَ عملِ المَسيحِ المُتَمَّمِ يومَ الدَّينُونَة، وسينضَمُّ إلى جماعَةِ الأبرارِ إلى الأبديَّةِ. وكما تَظهَرُ البركاتُ في مَزمُورِ الرَّاعِي، فإنَّ بَرَكاتِ الرَّجُلِ المُبارَك في المَزمُورِ الأوَّل هي: "كُلَّ أيَّامِ حياتِهِ، وإلى الأبد."

أضف تعليق


قرأت لك

الرب أقدر

من أصوات مياه كثيرة، من غمار أمواج البحر، الرب ّ أقدر. مزمور 93-4. كم يحتاج المتألم ان يعرف أن الذي يقف لجواره في محنته، ليس هو صاحب سلطان فقط،