تفاسير

المَزمُورُ المئة والثَّامن والعِشرُون هل الكُلُّ مُبارَكٌ؟

القسم: الأسفار الشعرية.

فهرس المقال

"طُوبَى لكلِّ من يتَّقي الربَّ

ويسلُكُ في طُرُقِهِ.

لأنَّكَ تأكلُ تعبَ يديك.

طُوبَاكَ وخيرٌ لكَ.

امرأتُكَ مِثلُ كرمةٍ مُثمِرَةٍ

في جوانبِ بيتِكَ.

بَنوكَ مثلُ غُروسِ الزيتون

حولَ مائدَتِكَ.

هكذا يُبارَكُ الرجُلُ

المُتَّقي الرب.

يُبارِكُكَ الربُّ من صِهيون

وتُبصِرُ خيرَ أورشليمَ كُلَّ أيامِ حياتِك.

وترى بني بنيكَ.

سلامٌ على إسرائيل."

أضف تعليق


قرأت لك

وعلمه فوقي محبة

"... طلعته كلبنان. فتى كالأرز. حلقه حلاوة وكله مشتهيات. هذا حبيبي وهذا خليلي يا بنات أورشليم" (نشيد الأنشاد 15:5). ما أجمل أن تحمل علم المسيح في كل ظروف حياتك، فعلمه يرفرف في القلوب العطشانة إلى البر وفي عقول الباحثين عن الحق، فلتفتخر أيها الإنسان المؤمن بالمسيح إذا كان علمه عاليا على بيتك وفي وفكرك وقلبك. فالكتاب المقدس يصف هذا العلم بأنه: