تفاسير

المَزمُورُ المئة والثَّامن والعِشرُون هل الكُلُّ مُبارَكٌ؟

القسم: الأسفار الشعرية.

فهرس المقال

"طُوبَى لكلِّ من يتَّقي الربَّ

ويسلُكُ في طُرُقِهِ.

لأنَّكَ تأكلُ تعبَ يديك.

طُوبَاكَ وخيرٌ لكَ.

امرأتُكَ مِثلُ كرمةٍ مُثمِرَةٍ

في جوانبِ بيتِكَ.

بَنوكَ مثلُ غُروسِ الزيتون

حولَ مائدَتِكَ.

هكذا يُبارَكُ الرجُلُ

المُتَّقي الرب.

يُبارِكُكَ الربُّ من صِهيون

وتُبصِرُ خيرَ أورشليمَ كُلَّ أيامِ حياتِك.

وترى بني بنيكَ.

سلامٌ على إسرائيل."

أضف تعليق


قرأت لك

وحده تحمّل كل شيء

يا له من إله ويا له من خالق، هو صاحب الطبيعة التجاوزية الذي خلق الكون من العدم، بكلمة منه كوّن ذرّات تنسجم مع بعضها البعض لتتحول إلى شكل جسم رائع، وبكلمة منه جعل الشمس تنير علينا وتبهرنا من روعتها فتقلب الظلمة نور. وبكلمة منه إذ نفخ في التراب فحوله إلى كائن بشري يتكلم ويفكر فكان الإنسان، هو الخالق وهو مصدر كل شيء، هو بنفسه تحمل آلام الصليب وحده ومنفردا حمل كل شيء وتحمّل كل شيء.