تفاسير

المَزمُورُ المئة والثَّامن والعِشرُون هل الكُلُّ مُبارَكٌ؟

القسم: الأسفار الشعرية.

فهرس المقال

"طُوبَى لكلِّ من يتَّقي الربَّ

ويسلُكُ في طُرُقِهِ.

لأنَّكَ تأكلُ تعبَ يديك.

طُوبَاكَ وخيرٌ لكَ.

امرأتُكَ مِثلُ كرمةٍ مُثمِرَةٍ

في جوانبِ بيتِكَ.

بَنوكَ مثلُ غُروسِ الزيتون

حولَ مائدَتِكَ.

هكذا يُبارَكُ الرجُلُ

المُتَّقي الرب.

يُبارِكُكَ الربُّ من صِهيون

وتُبصِرُ خيرَ أورشليمَ كُلَّ أيامِ حياتِك.

وترى بني بنيكَ.

سلامٌ على إسرائيل."

أضف تعليق


قرأت لك

سوريا وأباء الكنيسة

أما أباء الكنيسة فهم نخبة من المؤمنيين البالغين الذين كان لهم مواهب غنية في الوعظ والتبشير بدون خوف والتعليم في اللاهوت والدفاع الجهوري عن الايمان ضد الهرطقات كالأريوسية التي أزدادت