تفاسير

المَزمُورُ المئة والثَّامن والعِشرُون هل الكُلُّ مُبارَكٌ؟

القسم: الأسفار الشعرية.

فهرس المقال

"طُوبَى لكلِّ من يتَّقي الربَّ

ويسلُكُ في طُرُقِهِ.

لأنَّكَ تأكلُ تعبَ يديك.

طُوبَاكَ وخيرٌ لكَ.

امرأتُكَ مِثلُ كرمةٍ مُثمِرَةٍ

في جوانبِ بيتِكَ.

بَنوكَ مثلُ غُروسِ الزيتون

حولَ مائدَتِكَ.

هكذا يُبارَكُ الرجُلُ

المُتَّقي الرب.

يُبارِكُكَ الربُّ من صِهيون

وتُبصِرُ خيرَ أورشليمَ كُلَّ أيامِ حياتِك.

وترى بني بنيكَ.

سلامٌ على إسرائيل."

أضف تعليق


قرأت لك

خطية رابضة عند باب القلب

"إن أحسنت أفلا رفع. وإن لم تحسن فعند الباب خطيّة رابضة وإليك اشتياقها وأنت تسود عليها" (تكوين 7:4). هي الخطية التي حطمت الكبير قبل الصغير، هي الخطية التي دمرت أعظم الناس وجعلتهم حثالة لا من يسأل عنهم، هي الخطية التي غيرت معالم دول، وانزلت الكثير من عروشهم، وهي الخطية أيضا التي أبعدت الناس عن المخلص الحقيقي، لهذا الكتاب المقدس وصفها بأنها: