تفاسير

المَزمُورُ الرَّابِع حُلُولٌ للضغط

القسم: الأسفار الشعرية.

بعدَ أن تأمَّلنا بِبَعضِ مزامِيرِ الرَّجُلِ المُبَارَك، أصبَحنا جاهِزينَ لنتأمَّلَ ببَعضِ المزامير التي أُسَمِّيها المزامير العاطِفيَّة. هذه المَزامير هي غالِباً مزاميرُ صلاة، حيثُ يتكلَّمُ المُرَنِّمُ معَ اللهِ عنِ الإنسان – وهو يتكلَّمُ عادَةٍ عن نفسِهِ. أحدُ هذه المزامير هُوَ المزمُورُ الرَّابِع:

"عندَ دُعائي استجِبْ لي يا إلهَ بِرِّي.

في الضيقِ رحَّبتَ لي.

تراءَفْ عليَّ واسمَعْ صلاتي.

يا بني البَشَر حتَّى متى يكونُ مجدي عاراً.

حتَّى متى تُحبُّونَ الباطِلَ وتبتغون الكذِب.

فاعلَموا أن الربَّ قد ميَّزَ تقيَّهُ.

الربُّ يسمعُ عندما أدعُوهُ.

ارتعِدُوا ولا تُخطِئوا.

تكلَّمُوا في قُلُوبِكُم على مضاجِعِكُم واسكُتُوا.

اذبَحوا ذبائحَ البرِّ

وتوكَّلوا على الرب.

كثيرون يقولون من يُرينا خيراً.

ارفَعْ علينا نورَ وجهكَ يا ربُّ.

جعلتَ سُروراً في قلبي

أعظمَ من سُرُورِهم

إذ كثُرَت حِنطَتُهُم وخمرُهُم.

بِسلامةٍ أضطجعُ بل أيضاً أنام.

لأنَّكَ أنتَ يا ربُّ في طُمأنينةٍ تُسكِّنُني."

 

كيفَ ينبَغي أن نتجاوَبَ معَ الضَّغط؟

إن الحالةَ العاطفية لِكاتِبِ المزمور الرابع هي حالةٌ تعيسة. في هذا المَزمُور، يُعالِجُ المُرَنِّمُ مُشكِلَةَ الضَّغط. فالعالَمُ المضغُوطُ الذي نعيشُ فيهِ اليوم، تمَّ وَصفُهُ بأنَّهُ "عالَمُ القَلَق." يُرينا هذا المَزمُورُ كيفَ نتعايشُ معَ الضَّغطِ الذي نُواجِهُهُ يوميَّاً.

أضف تعليق


قرأت لك

فوّهة الجحيم

وقف سائح فوق صخرة في البرتغال وهو منبهر من روعة المنظر، وشرع في رسم لوحة لمشهد من فوق الصخرة. ولكن مع مدّ البحر، أخذ الماء يرتفع ولم ينتبه السائح لذلك بالرغم من أن الأمواج بدأت ت ضرب الصخرة وتبلّله، الى أن سمع شخصاً يصرخ ويلوح له وأقبل لانقاذه. ان هذا المكان يدعى "فوهة الجحيم" لأن كثيرين هلكوا فيه لعدم حرصهم اذ كانوا مشدودين بروعة المنظر. وهكذا فان ملذات العالم تبعد أنظارنا وأفكارنا عن فوهة الجحيم، والله في محبته ينبهنا بطرق كثيرة ومع ذلك فكثيراً ما لا نبالي.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون