تفاسير

المَزمُورُ الرَّابِع حُلُولٌ للضغط

القسم: الأسفار الشعرية.

فهرس المقال

بعدَ أن تأمَّلنا بِبَعضِ مزامِيرِ الرَّجُلِ المُبَارَك، أصبَحنا جاهِزينَ لنتأمَّلَ ببَعضِ المزامير التي أُسَمِّيها المزامير العاطِفيَّة. هذه المَزامير هي غالِباً مزاميرُ صلاة، حيثُ يتكلَّمُ المُرَنِّمُ معَ اللهِ عنِ الإنسان – وهو يتكلَّمُ عادَةٍ عن نفسِهِ. أحدُ هذه المزامير هُوَ المزمُورُ الرَّابِع:

"عندَ دُعائي استجِبْ لي يا إلهَ بِرِّي.

في الضيقِ رحَّبتَ لي.

تراءَفْ عليَّ واسمَعْ صلاتي.

يا بني البَشَر حتَّى متى يكونُ مجدي عاراً.

حتَّى متى تُحبُّونَ الباطِلَ وتبتغون الكذِب.

فاعلَموا أن الربَّ قد ميَّزَ تقيَّهُ.

الربُّ يسمعُ عندما أدعُوهُ.

ارتعِدُوا ولا تُخطِئوا.

تكلَّمُوا في قُلُوبِكُم على مضاجِعِكُم واسكُتُوا.

اذبَحوا ذبائحَ البرِّ

وتوكَّلوا على الرب.

كثيرون يقولون من يُرينا خيراً.

ارفَعْ علينا نورَ وجهكَ يا ربُّ.

جعلتَ سُروراً في قلبي

أعظمَ من سُرُورِهم

إذ كثُرَت حِنطَتُهُم وخمرُهُم.

بِسلامةٍ أضطجعُ بل أيضاً أنام.

لأنَّكَ أنتَ يا ربُّ في طُمأنينةٍ تُسكِّنُني."

 

كيفَ ينبَغي أن نتجاوَبَ معَ الضَّغط؟

إن الحالةَ العاطفية لِكاتِبِ المزمور الرابع هي حالةٌ تعيسة. في هذا المَزمُور، يُعالِجُ المُرَنِّمُ مُشكِلَةَ الضَّغط. فالعالَمُ المضغُوطُ الذي نعيشُ فيهِ اليوم، تمَّ وَصفُهُ بأنَّهُ "عالَمُ القَلَق." يُرينا هذا المَزمُورُ كيفَ نتعايشُ معَ الضَّغطِ الذي نُواجِهُهُ يوميَّاً.

أضف تعليق


قرأت لك

القناعة كنز

في بلاط الملك لويس الرابع عشر، كانت تعيش امرأة ذات ثروة كبيرة، فقرّرت أن تخصّص جزءاً منها لتخفيف بؤس وعوز الشعب. ولم تكن المهمّة سهلة. فبينما كانت تعطيهم خبزاً، يطلبون وليمة، تعطيهم لباساً يطلبون ملابس فخمة. فعلقت على ذلك بقولها : " طبيعة الانسان وجشعه تجعله يحلم بالرخاء، بينما تعوزه الضروريات ".