تفاسير

المَزمُورُ الرَّابِع والثَّلاثُون وصفَةٌ للفَشَل

القسم: الأسفار الشعرية.

فهرس المقال

الإنسانُ المَعدُومُ الرَّجاء (مَزمُور 34: 16، 21)

هُناكَ ما يُسمَّى بالإنسان المَعدُوم الرَّجاء. فالإنسانُ الذي يُحَاوِلُ أن يتَّخِذَ خُطُواتٍ ضِدَّ الله، هُوَ إنسانٌ لا رَجاءَ لهُ. فإن كانَ اللهُ معكَ، فمن يقدِرُ أن يكُونَ ضِدَّكَ؟ ولكن، إن كانَ اللهُ ضِدَّكَ، فمن يستطيعُ أن يَكُونَ معَكَ؟ لقد كانَ الرَّسُول بُولُس يُوافِقُ معَ مُعَلِّمِي النَّامُوس القُدَامَى، أمثال غمالئيل، عندما كتبَ قائِلاً، "إنْ كانَ اللهُ معَنا، فمن عَلَينا؟" وعكسُ ذلكَ هُوَ صحيحٌ أيضاً، "إن كانَ اللهُ ضِدَّنا، فمن يستطيعُ أن يَكُونَ معنَا؟" (رُومية 8: 31؛ أعمال 5: 34- 40) الإنسانُ الذي يعمَلُ ضِدَّ الله يتحرَّكُ بإتِِّجاهٍ يجعَلُ من حَيَاتِهِ معدُومَةَ الرَّجاء. يُعَبِّرُ داوُد عن هذه الحقيقة عندما يقُول، "وَجهُ الرَّبِّ ضِدّ فاعِلي الشَّرّ... الشَّرُّ يُبيدُ الأشرار." (مزمُور 34: 16، 21).

أضف تعليق


قرأت لك

حروب من أجل السلام

كلما نظرنا في هذا العالم نلاحظ أن الإنسان يبحث عن السلام من خلال الحروب، وقد تبدو هذه المعادلة محيّرة ولكنها واقعية. فنجد الدول القويّة صاحبة النفوذ تريد أن تفرض السلام من خلال