تفاسير

المَزمُورُ الرَّابِع والثَّلاثُون وصفَةٌ للفَشَل - الإنسانُ السَّعيدُ

القسم: الأسفار الشعرية.

فهرس المقال

الإنسانُ السَّعيدُ (المُبارَك) (مَزمُور 34: 15، 17- 20، 22)

الإختِبارُ والمُلاحَظَة يُرَكِّزانِ على سعادَةِ وبَرَكَةِ الإنسانِ البارّ، وعلى إنعدامِ سعادَةِ وإنعِدَامِ بَرَكَةِ الإنسان الشِّرِّير. هذه المُلاحَظة تَصِحُّ بِشَكلٍ عام في هذه الحياة. إنَّ سِفرَ أيُّوب وأسفار أُخرى كَثيرَة تُحَذِّرُنا بالقَول، "إيَّاكُُم أن تَقُولُوا دائماً، وإيَّاكُم أن تَقُولوا أبداً." (أُنظُرْ: "ثلاثُونَ سَبَباً لِسَماحِ اللهِ لِشعبِهِ بأن يتألَّمَ" الذي هُوَ بمثابَةِ مُلاحَظاتٍ إضافِيَّةٍ على سِفرِ أيُّوب في هذا الكُتَيِّب.) ففي الحالَةِ الأبديَّة، ستَكُونُ مُلاحَظَةُ داوُد حقيقَةً دائمة (المَزمُور 73).

أضف تعليق


قرأت لك

الخشوع والتقوى

"طوبى لكل من يتقّي الربّ ويسلك في طرقه" (مزمور 128- 1). أجمل الأوقات التي تمر في حياة المؤمن بالمسيح عندما يكون قلبه خاشعا ويحيا حياة التقوى الحقيقية، سيكون مثل الشجرة المغروسة عند مجاري المياه التي تعطي ثمرها في أوانها وورقها لا يذبل.