تفاسير

المَزمُورُ الرَّابِع والثَّلاثُون وصفَةٌ للفَشَل

القسم: الأسفار الشعرية.

الحَدَث (مزمُور 34: 3- 8)

لقد أخبَرَ داوُد هَؤُلاء الرِّجال التَّائِهين والفاشِلين عن إختبارِهِ الشَّخصِيّ، وكيفَ إنتَقَلَ من حالَةِ الإنسانِ المَعدُوم الرَّجاء، إلى الإنسان الذي يتمتَّعُ بالرَّجاءِ، ومن ثَمَّ بالسَّعادَة. لاحِظُوا هذه التَّصريحاتِ الشَّخصِيَّة لِداوُد: "طَلَبتُ الرَّبَّ... أصغَى إليَّ... من كُلِّ مخاوِفي أنقَذَني... هذا المِسكِينُ صَرخَ... والرَّبُّ سَمِعَهُ، ومن كُلِّ ضيقاتِهِ أنقَذَهُ." هذهِ هي شهادَةُ داوُد عن إختبارِهِ الشَّخصيّ للتَّجديد.

أضف تعليق


قرأت لك

الفصل الثاني: أيديولوجية وتنظيم

نظرية "العبد الأمين الحكيم"

يفتخر الشهود بأنّ يهوه هو قائدهم الأعلى والمسيّر لمنظمتهم بكل فروعها. فيدّعون أن"ليس لديهم صف رجال دين مأجور وليس لديهم أيّ قائد بموهبة قيادية في مقام عال - من يتحكّم في الهيئة؟ من الذي يوجهها؟ من هو الرأس؟ أرجل هو؟ أم مجموعة من الرّجال؟ أم طبقة رجال الدين؟ البابا؟ الهرميّة؟ مجلس؟ لا ...هل الإله الحيّ، يهوه، قائد الهيئة المسيحيّة الثيوقراطية؟ نعم! " [8]

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة