تفاسير

المَزمُورُ الرَّابِع والثَّلاثُون وصفَةٌ للفَشَل - الحَدَث

القسم: الأسفار الشعرية.

فهرس المقال

الحَدَث (مزمُور 34: 3- 8)

لقد أخبَرَ داوُد هَؤُلاء الرِّجال التَّائِهين والفاشِلين عن إختبارِهِ الشَّخصِيّ، وكيفَ إنتَقَلَ من حالَةِ الإنسانِ المَعدُوم الرَّجاء، إلى الإنسان الذي يتمتَّعُ بالرَّجاءِ، ومن ثَمَّ بالسَّعادَة. لاحِظُوا هذه التَّصريحاتِ الشَّخصِيَّة لِداوُد: "طَلَبتُ الرَّبَّ... أصغَى إليَّ... من كُلِّ مخاوِفي أنقَذَني... هذا المِسكِينُ صَرخَ... والرَّبُّ سَمِعَهُ، ومن كُلِّ ضيقاتِهِ أنقَذَهُ." هذهِ هي شهادَةُ داوُد عن إختبارِهِ الشَّخصيّ للتَّجديد.

أضف تعليق


قرأت لك

مجروح لأجل معاصينا

قبل أن يتجسد ربنا وفادينا يسوع المسيح بحوالي 750 سنة دوّن إشعياء النبي وكتب بقلب خرق به الزمن إلى المستقبل، ذاهبا مباشرة إلى الحدث المهيب الذي حصل على تلة الجلجثة، حيث