تفاسير

المَزمُورُ الرَّابِع والثَّلاثُون وصفَةٌ للفَشَل

القسم: الأسفار الشعرية.

فهرس المقال

الحَدَث (مزمُور 34: 3- 8)

لقد أخبَرَ داوُد هَؤُلاء الرِّجال التَّائِهين والفاشِلين عن إختبارِهِ الشَّخصِيّ، وكيفَ إنتَقَلَ من حالَةِ الإنسانِ المَعدُوم الرَّجاء، إلى الإنسان الذي يتمتَّعُ بالرَّجاءِ، ومن ثَمَّ بالسَّعادَة. لاحِظُوا هذه التَّصريحاتِ الشَّخصِيَّة لِداوُد: "طَلَبتُ الرَّبَّ... أصغَى إليَّ... من كُلِّ مخاوِفي أنقَذَني... هذا المِسكِينُ صَرخَ... والرَّبُّ سَمِعَهُ، ومن كُلِّ ضيقاتِهِ أنقَذَهُ." هذهِ هي شهادَةُ داوُد عن إختبارِهِ الشَّخصيّ للتَّجديد.

أضف تعليق


قرأت لك

المسيحية والبوذية

هذه شهادة فتاة يابانية وُلدَت في عائلة بوذية، قالت:" عندما بلغت السابعة عشرة من عمري، شعرت بضيق شديد وكثيراً ما مرضت، ولم تقدّم لي البوذية اي حل، لأنها ديانة مبنية على الحكمة والفلسفة والقضاء والقدر، لا نجد فيها الفداء من الخطية ولا رجاء بالقيامة ولا قوة الروح القدس، ولا محبة الله المجانية بل يموت الانسان في يأس. والتقيت بفتاة بدأت تشرح لي الكتاب المقدس وسرعان ما فهمت ان الرب يسوع مات لأجلي ووجدت فيه الاجابة التي أنشدها. وفي الحال سلمت له حياتي بفرح".