تفاسير

المَزمُورُ الرَّابِع والثَّلاثُون وصفَةٌ للفَشَل - وَصفَةُ داوُد للفَشَل

القسم: الأسفار الشعرية.

فهرس المقال

وَصفَةُ داوُد للفَشَل

"ذُوقُوا وانظُرُوا ما أَطيَب الرَّبّ،" ثُمَّ إكتَشِفُوا أنَّ الإنسان الذي يُؤمِنُ باللهِ هُوَ إنسانٌ مُبَارَكٌ. (8) ومن خلالِ إختِبارٍ شَخصِيٍّ للتَّجديد، إكتَشِفُوا أنَّ الرَّبَّ هُوَ الخير الذي كُنتُم دائِماً ترجُونَ أن تختَبِرُوهُ في هذه الحَياة.

أضف تعليق


قرأت لك

الخشوع والتقوى

"طوبى لكل من يتقّي الربّ ويسلك في طرقه" (مزمور 128- 1). أجمل الأوقات التي تمر في حياة المؤمن بالمسيح عندما يكون قلبه خاشعا ويحيا حياة التقوى الحقيقية، سيكون مثل الشجرة المغروسة عند مجاري المياه التي تعطي ثمرها في أوانها وورقها لا يذبل.