تفاسير

المَزمُورُ الرَّابِع والثَّلاثُون وصفَةٌ للفَشَل - العَهدُ بينَ داوُد ورِجالِهِ الأقوِيَاء

القسم: الأسفار الشعرية.

فهرس المقال

العَهدُ بينَ داوُد ورِجالِهِ الأقوِيَاء

"عَظِّمُوا الرَّبَّ مَعِي، ولنُعَلِّ إسمَهُ معاً." (3) هذا العَهدُ هُوَ وصفٌ جَميلٌ لِلمُجتَمَعِ الرُّوحيّ. هذا هُوَ نَوعُ الوَعظِ الذي أنتَجَ أبطالَ داوُد. لا تَنسُوا أبداً أنَّ أبطالَ داوُد كانُوا هارِبينَ وفاشِلينَ عندما إلتَقاهُم داوُد. وكانُوا أيضاً يرزَحُونَ تحتَ الدُّيُون والضِّيقاتِ.

تَجِدُونَ أيضاً في أبطالِ داوُد الحقيقَةَ التي تمَّ إيضاحُها في حياةِ أشخاصٍ مثل مُوسَى، وكُلِّ القُضاة، وداود نفسه. هذه الحقيقة هي أنَّ اللهَ يُسَرُّ بأن يعملَ أُمُوراً غير إعتِيادِيَّة من خلالِ أشخاصٍ إعتِيادِيِّين. فمَزمُورٌ مثل المزمُور 34، وكُلّ ظاهِرة أبطال داوُد تُعطي معنىً أوضحَ لما أُسمِّيهِ الأسرار الرُّوحيَّة الأربَعة:

لستُ أنا المُهِمّ، بل الرّبّ هُوَ المُهِم، وهُوَ معي.

أنا لا أستَطيع، ولكنَّ الرَّبَّ يستطيع، وهُوَ معي.

أنا لا أُريدُ، ولكنَّ اللهَ يُريدُ، وهُوَ معِي.

أنا لم أعمَلْ، بل اللهُ هُوَ الذي عمِلَ، لأنَّهُ كانَ معي.

أضف تعليق


قرأت لك

حين تجسّد الله

ان الله الخالق القدير العليّ، ساكن الابد هو عظيم جدا في قدرتة وحكمته وجبروته وجلاله، ولا يمكن للمخلوق الضعيف ان يعيه بمنطقه او يدركه بعقله او يغور سبر كينونته بخلده.... وعلى مدى التاريخ، حاول البشر ان يفهموا او يعللوا او يفسروا وجود القدير، وسبب وجوده وسر كيانه، لكن الانسان اعجز واوهى واهش من ان يدرس خالقه..