تفاسير

سِفرُ الأمثال - تحذيراتٌ منَ النِّساءِ المُغرِيات

القسم: الأسفار الشعرية.

فهرس المقال

تحذيراتٌ منَ النِّساءِ المُغرِيات

أمثال 5: 15- 19 هُوَ مقطَعٌ مُوجَّهٌ إلى الشُّبَّان، وهُوَ يُحَذّرُهُم منَ النِّساءِ المُغرِيَات. تُعَلِّمُنا هذه الأعداد أنَّ أفضَلَ دِفاعٍ ضدَّ الإنحلال الأخلاقي والزِّنى، هُوَ زواجٌ ناجِح. فينبَغي أن يشبَعَ الشُّبَّانُ من محبَّةِ زوجاتِهِم طوالَ الوقت. لهذا كتبَ سُليمانُ يَقُولُ للشُّبَّان، "لِيَكُن يَنبُوعُكَ مُبَارَكاً وافرَحْ بإمرَأَةِ شَبابِكَ." (أمثال 5: 18). وهكذا يدخُلُ الشُّبَّانُ إلى العالم، فلا يتعرَّضُونَ لِسِحرِ النِّساءِ المُغرِيات. وهكذا يَكُونُونَ غيرَ سَريعي العَطب، أو غيرَ مُعَرَّضِينَ للسُّقُوط، لأنَّ حاجاتِهم الجسَدِيَّة تَكُونُ قد تمَّت تَلبِيَتُها سابِقاً في المَنزِل. يُعطي سُليمان للرَّجُل الذي ينزَلِقُ إلى حياةِ الزَِّنَى اللاأخلاقِيَّة، يُعطيهِ سُليمانُ التَّحذِيرَ التَّالِي: "الشِّرِّيرُ تأخُذُهُ آثامُهُ وبِحِبالِ خَطِيَّتِهِ يُمسَكُ. إنَّهُ يَمُوتُ من عَدَمِ الأدَبِ وبِفَرطِ حُمقِهِ يتَهَوَّرُ." (أمثال 5: 22- 23).

أضف تعليق


قرأت لك

الرب وحده وليس سواه

هو كل ثروتي كل عدتي وعتادي، كل مشتهاي الرب هو طعام للجوع وشراب للعطش وضوء للظلمة وفرح للحزن وراحة للتعب وصحة للمرض وتعزية للشدة وثروة للفقر وصحبة للوحشة، وعون للأثقال وأمان للخطر، ومأمن من الريح وارشاد للحياة، وحرية من القيود، ونصرة في الحرب وقوة للجهاد وغفران للمذنوبية، ومحبة للبغضة، وقدرة للضعف ودواء لكل مريض، وحياة في الموت هو هدفٌ ومورد لا يجف ومعين لا ينضب لكل مَن يلجأ اليه في كل الظروف