تفاسير

سِفرُ الأمثال - ضَبطُ النَّفس

القسم: الأسفار الشعرية.

فهرس المقال

ضَبطُ النَّفس

قالَ سُليمانُ مُعَلِّماً عن أهَمِّيَّةِ ضَبطِ النَّفس: "إذهَبْ إلى النَّملَةِ أيُّها الكَسلان. تأمَّلْ طُرُقَها وكُنْ حَكيماً. التي ليسَ لها قائِدٌ أو عَريفٌ أو مُتَسَلِّطٌ." (أمثال 6: 6- 7) عندما نَكُونُ شُبَّاناً، يرافِقُنا طَيفُ أهلِنا ومُعَلِّمينا، ويُظهِرُونَ لنا ما هُوَ المُتوقَّعُ منَّا، ويُحاسِبُونَنا على هذا الأساس. ولكن عندما ننضُج، يُتَوقَّعُ منَّا أن نُحاسِبَ ونُراقِبَ أنفُسَنا، وأن نُمارِسَ ضَبطَ النَّفس. بِحَسَبِ سُليمان، بإمكانِنا أن نتعلَّمَ ضبطَ النَّفسِ منَ النَّملَة، التي بِدُونِ رَقيبٍ أو عريف، تخزِنُ مَؤُونَتَها زمنَ الصَّيفِ والحَصادِ لباقِي أيَّامِ السَّنَة.

أضف تعليق


قرأت لك

الوعد الصادق

"ولا بعدم إيمان ارتاب في وعد الله بل تقوّى بالإيمان معطيا مجدا لله. وتيقن أن ما وعد به هو قادر أن يفعله ايضا" (رومية 20:4). من السهل جدا أن تطلق الوعود للغير ولكن من الصعب جدا أن تلتزم بهذه الوعود، لأن الثمن سيكون كبيرا ومكلفا جدا، فمهما بلغت أهمية الإنسان من حيث المركز أو المال أو السلطة هو دائما نجده يفشل في تتميم الوعود التي أطلقها من فمه، ولكن المسيح وحده إذا قال فعل فهو دوما ملتزم بكل ما يطرحه وكل وعوده صادقة وأمينة وثابتة عبر العصور التي دخلت ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا ومن هذه الوعود التي لا تعد: