تفاسير

سِفرُ الأمثال - ضَبطُ النَّفس

القسم: الأسفار الشعرية.

فهرس المقال

ضَبطُ النَّفس

قالَ سُليمانُ مُعَلِّماً عن أهَمِّيَّةِ ضَبطِ النَّفس: "إذهَبْ إلى النَّملَةِ أيُّها الكَسلان. تأمَّلْ طُرُقَها وكُنْ حَكيماً. التي ليسَ لها قائِدٌ أو عَريفٌ أو مُتَسَلِّطٌ." (أمثال 6: 6- 7) عندما نَكُونُ شُبَّاناً، يرافِقُنا طَيفُ أهلِنا ومُعَلِّمينا، ويُظهِرُونَ لنا ما هُوَ المُتوقَّعُ منَّا، ويُحاسِبُونَنا على هذا الأساس. ولكن عندما ننضُج، يُتَوقَّعُ منَّا أن نُحاسِبَ ونُراقِبَ أنفُسَنا، وأن نُمارِسَ ضَبطَ النَّفس. بِحَسَبِ سُليمان، بإمكانِنا أن نتعلَّمَ ضبطَ النَّفسِ منَ النَّملَة، التي بِدُونِ رَقيبٍ أو عريف، تخزِنُ مَؤُونَتَها زمنَ الصَّيفِ والحَصادِ لباقِي أيَّامِ السَّنَة.

أضف تعليق


قرأت لك

الإصغاء بصمت

"فجاء الربّ ووقف ودعا كالمرات الأول صموئيل صموئيل. فقال صموئيل تكلم لأن عبدك سامع" إن الإستسلام للرب لما يطلبه منا بكل أمانة والاستماع له بإصغاء يمنحنا اختبار رائع جدا لحضور الرب يتميز بثلاث أمور.