تفاسير

سفرُ الجامِعَة

القسم: الأسفار الشعرية.

فهرس المقال

لمحَةٌ سَرِيعَةٌ على العِظَة

إنَّ سفرَ الجامِعَة هُوَ السِّفرُ الشِّعريُّ الثَّاني لسُليمان. ألقَى سُليمانُ هذه العِظَة على شُبَّانِ شعبِ اللهِ عندما كانَ هُوَ قد أصبَحَ شَيخاً مُتَقدِّماً في السِّنّ. وكما تعلَّمنا في المَزمُور 127، عندما راجَعَ سُليمانُ حياتَهُ من وُجهَةِ نظَرِ النُّضُوجِ والشَّيخُوخَةِ، بما في ذلكَ الحكمة التي تعلَّمَها على مدَى السِّنين، إعتَرَفَ بأنَّهُ عَمِلَ بِجدٍّ، وكانَ مُهتَمَّاً ببناءِ الكثيرِ منَ الإنجازاتِ ولكن بِدُونِ جدوَى. هذه العِظَة هي نسخَةٌ مُوسَّعَة للمَزمُور 127. فلقد ألقَى عِظتَهُ هذهِ لأنَّهُ تأمَّلَ أنَّ يتعلَّمَ الشُّبَّانُ الذين كانُوا يسمَعُونَهُ من خُبرَتِهِ المأساوِيَّة.

أضف تعليق


قرأت لك

وفي الختام

أذكر هذه القصة الرائعة "عندما انتشرت ضلالة أريوس، وعقد مجمع نيقية مكوناً من 318 عضواً للبحث في حقيقة تجسد المسيح، قام آريوس، وكان رجلاً لبقاً في حديثه ليقنع المجمع أن المسيح