تفاسير

سفرُ الجامِعَة

القسم: الأسفار الشعرية.

الثَّرَوَات

يَعِظُ سُلَيمانُ قائِلاً أنَّهُ فتَّشَ عن معنى وقصد الحَياة من خلالِ تكديسِ الغِنَى والثَّروات، فأصبَحَ أغنَى رَجُلٍ سبقَ وعاشَ على الأرض. ولكن، عندما نظرَ إلى غِناهُ من منظارِ كَونِهِ مائِتاً، قالَ، "فَكَرِهتُ كُلَّ تَعَبِي الذي تَعِبتُ فيهِ تحتَ الشَّمس حَيثُ أترُكُهُ للإنسانِ الذي يَكُونُ بَعدِي." (جامِعَة 2: 18)

لقدِ إلتَقَى سُلَيمانُ بإنسانٍ غَبِيٍّ في السُّوق، وأدرَكَ أنَّ الإنسانَ الذي سيَرِثُ مُمتَلَكاتِهِ، قد يَكُونُ غَبِيَّاً تماماً كالإنسانِ الذي إلتقاهُ في السُّوق. هذه الحقيقة التي لا مَفَرَّ منها عن هذا الإحتِمال الواقِعيّ، قادَ سُليمان لَيَضعَ عُنوان "باطِل الأباطِيل" على كُلِّ بحثِهِ النَّاجِح عنِ الغِنَى.

أضف تعليق


قرأت لك

شوكة في الجسد (2 كو 12)

كان الرسول بولس رجلا عظيما قد استخدمه الرب بشكل معجزي. وقد كتب تقريبا نصف العهد الجديد في اربع عشر رسالة رعوية ومائة اصحاح. وكان كفؤا ومؤهلا لتأسيس المسيحية وانجاحها في العالم. وقد بشّر بولس سبعة دول واسّس آلاف الكنائس المحلية. ومع كل ذلك، كان فيه شيء أعاقه وسبّب له التعب والاذلال.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة