تفاسير

الفصلُ الثاني "دُخولُ وخُروجُ إشعياء"

القسم: الأنبياء الكبار.

فهرس المقال

يقعُ الأنبياءُ في قِسمين: الأنبياءُ الكبارُ والأنبياءُ الصغار. ليسَ أنَّ الأنبياء الكِبار أعظم من الأنبياء الصغار، ولكن الأنبياءَ الكبار سُمِّيوا هكذا لأنَّهم كتبوا أسفاراً أطولَ جداً مما كتبهُ الأنبياءُ الصغار. وإذ نُفكِّرُ بالأنبياءِ الكبارِ والصغار، نقولُ أنَّ إشعياء هو أعظمُهُم، لأنَّ سفرَ إشعياء هو أطولُ الأسفارِ النبويَّة.

إنَّ إشعياء كان ينتَمي إلى طبقةِ الأشراف بينَ اليهود. ويُخبِرنا التقليدُ اليهوديُّ أنَّ إشعياء كانَ قريباً للملكِ عُزِّيَّا، وللملكِ يُوآش من جِهةِ والدِه. وبما أنَّ إشعياء خدمََ عدَّة مُلوك، كانت خلفِيَّتُهُ المَلَكيَّة أفضَلَ إعدادٍ للخدمةِ التي دعاهُ إليها الله.

أضف تعليق


قرأت لك

ما بين العامين

"إحصاء أيامنا هكذا علّمنا فنؤتى قلب حكمة" (مزمور 12:90). رحلت سنة وأتت سنة أخرى والعمر يمر بسرعة البرق فالبارحة كنا أطفال نلعب في المروج والبراءة تغمر قلوبنا، وأذهاننا خالية من الهموم والمشاكل، فألعاب الطفولة لم تغب أبدا عن وجداننا المليء إلى الحنين لتلك الأيام حيث لم نكن بعد نعرف الخطية، وأما اليوم ونحن في عمر النضج الجسدي والفكري نقف أمام نهاية العام وننظر إلى الأفق البعيد حيث العام الجديد على الأبواب وفي هذه الضجة الكبيرة والضوضاء الرهيبة لنقف بأمل ورجاء، فنحن أبناء المسيح الذي تجسد وليس لملكه نهاية، فلتكن نظرة كل واحد منا إلى عام 2012: