تفاسير

الفصلُ الثاني "دُخولُ وخُروجُ إشعياء"

القسم: الأنبياء الكبار.

يقعُ الأنبياءُ في قِسمين: الأنبياءُ الكبارُ والأنبياءُ الصغار. ليسَ أنَّ الأنبياء الكِبار أعظم من الأنبياء الصغار، ولكن الأنبياءَ الكبار سُمِّيوا هكذا لأنَّهم كتبوا أسفاراً أطولَ جداً مما كتبهُ الأنبياءُ الصغار. وإذ نُفكِّرُ بالأنبياءِ الكبارِ والصغار، نقولُ أنَّ إشعياء هو أعظمُهُم، لأنَّ سفرَ إشعياء هو أطولُ الأسفارِ النبويَّة.

إنَّ إشعياء كان ينتَمي إلى طبقةِ الأشراف بينَ اليهود. ويُخبِرنا التقليدُ اليهوديُّ أنَّ إشعياء كانَ قريباً للملكِ عُزِّيَّا، وللملكِ يُوآش من جِهةِ والدِه. وبما أنَّ إشعياء خدمََ عدَّة مُلوك، كانت خلفِيَّتُهُ المَلَكيَّة أفضَلَ إعدادٍ للخدمةِ التي دعاهُ إليها الله.

أضف تعليق


قرأت لك

حياة النمو مع المسيح

"بل صادقين في المحبة، ننمو في كل شيء إلى ذاك الذي هو الرأس" (أفسس 15:4). إن هدف أبيك السماوي هو أن تنضج وتنمي صفات يسوع المسيح. لكن للأسف فإن ملايين من المسيحيين يكبرون سنا لكنهم لا ينمون أبدا. والسبب أنهم لم يعتزموا أبدا أن ينمو. 

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة