تفاسير

الفصلُ الثاني "دُخولُ وخُروجُ إشعياء"

القسم: الأنبياء الكبار.

فهرس المقال

يقعُ الأنبياءُ في قِسمين: الأنبياءُ الكبارُ والأنبياءُ الصغار. ليسَ أنَّ الأنبياء الكِبار أعظم من الأنبياء الصغار، ولكن الأنبياءَ الكبار سُمِّيوا هكذا لأنَّهم كتبوا أسفاراً أطولَ جداً مما كتبهُ الأنبياءُ الصغار. وإذ نُفكِّرُ بالأنبياءِ الكبارِ والصغار، نقولُ أنَّ إشعياء هو أعظمُهُم، لأنَّ سفرَ إشعياء هو أطولُ الأسفارِ النبويَّة.

إنَّ إشعياء كان ينتَمي إلى طبقةِ الأشراف بينَ اليهود. ويُخبِرنا التقليدُ اليهوديُّ أنَّ إشعياء كانَ قريباً للملكِ عُزِّيَّا، وللملكِ يُوآش من جِهةِ والدِه. وبما أنَّ إشعياء خدمََ عدَّة مُلوك، كانت خلفِيَّتُهُ المَلَكيَّة أفضَلَ إعدادٍ للخدمةِ التي دعاهُ إليها الله.

أضف تعليق


قرأت لك

سلّم فتتعلم

"لست تعلم أنت الآن ما أنا أصنع، ولكنك ستفهم فيما بعد" (يوحنا 7:13). من علية أورشليم، حيث اجتمع الرب يسوع مع تلاميذه، قبل أن يذهب إلى صليب الجلجثة، بدأت أحداث وأحاديث الرحيل، هناك جلس يسوع مع تلاميذه بجلسة دافئة وفتح قلبه وتحدث معهم وعبّر عن مكنونات حبه، وأشواق روحه، هناك فاضت المشاعر العميقة، وتجلّت العواطف، لتكشف للتلاميذ ولنا من بعدهم أعماق جديدة عن قلب المسيح الرائع، فكان حبه يلهب العواطف ويحرك الإرادة ويغمر الكيان، ويسبق الأزل ويتعدى الأبد وينتصر على كل الشدائد والمعوّقات، فلا يفتر ولا يضعف بل هو الكمال بعينه هو حب لا مثيل له.