تفاسير

الفصلُ الرابِع نُبُوَّةُ إرميا "مُسَلسَلُ النحيب"

القسم: الأنبياء الكبار.

فهرس المقال

النبيُّ التالي من بينِ الأنبياءِ الكِبار في العهدِ القديم، هو النبيُّ إرميا. فإرميا يُسمَّى "النبي الباكِي،" لأنَّهُ يبدو أنَّهُ كانَ يبكِي طِوالَ الوقت. في الحقيقة، إن سفرَ نُبُوَّة إرميا ما هُوَ إلا مُسلسلٌ من البُكاءِ والنحيب. لهذا السبب، من الصعبِ جداً أن نضعَ مُخطَّطاً لسفرِ إرميا. فالناسُ لا ينتحِبون بشكلٍ مُنظَّم. فبعدَ أن يبكِي إرميا طِوالَ إثني وخمسينَ إصحاحاً، كتبَ شعراً صغيراً، الذي يُعتَبَرُ بمثابةِ مُلحَقٍ لِنُبُوَّتِه، ويُسمَّى "المراثِي." فالمراثِي تعنِي "البُكاء." وهكذا فإن إرميا يُتابعُ البُكاءَ في هذه التُّحفة الأدبيَّة من الرثاءِ الشِّعري.

أضف تعليق


قرأت لك

قايين وهابيل

من النافع لنا ونحن ندرس الحقائق الروحية أن نتتبَّع الحوادث من بداءتها كما وردت في الكتاب المقدس، لأن هذا يساعدنا على فهم الأسباب والنتائج. فمثلاً، كثيرون يتساءلون: ما هو سبب المصائب التي نراها حولنا، من زلازل وزوابع، من سيول وفيضانات، ومن حروب ودمار؟ هل الله لا يبالي، وهل له خطة واضحة نحو الجنس البشري؟