تفاسير

الفصلُ الرابِع نُبُوَّةُ إرميا "مُسَلسَلُ النحيب"

القسم: الأنبياء الكبار.

فهرس المقال

النبيُّ التالي من بينِ الأنبياءِ الكِبار في العهدِ القديم، هو النبيُّ إرميا. فإرميا يُسمَّى "النبي الباكِي،" لأنَّهُ يبدو أنَّهُ كانَ يبكِي طِوالَ الوقت. في الحقيقة، إن سفرَ نُبُوَّة إرميا ما هُوَ إلا مُسلسلٌ من البُكاءِ والنحيب. لهذا السبب، من الصعبِ جداً أن نضعَ مُخطَّطاً لسفرِ إرميا. فالناسُ لا ينتحِبون بشكلٍ مُنظَّم. فبعدَ أن يبكِي إرميا طِوالَ إثني وخمسينَ إصحاحاً، كتبَ شعراً صغيراً، الذي يُعتَبَرُ بمثابةِ مُلحَقٍ لِنُبُوَّتِه، ويُسمَّى "المراثِي." فالمراثِي تعنِي "البُكاء." وهكذا فإن إرميا يُتابعُ البُكاءَ في هذه التُّحفة الأدبيَّة من الرثاءِ الشِّعري.

أضف تعليق


قرأت لك

انا لست لنفسي!

التقى ثلاثة أصدقاء في القطار في سفر طويل. فاستعانوا على تبديد الوقت بلعب الورق حيث تنتقل الدراهم من يد الى يد. ولما احتاجوا الى شخص رابع لتكتمل حلقة اللعب، طلبوا من أحد الجالسين ان يشاركهم ذلك فقال:" أعذروني، لا أقدر ان أشارككم اللعب لأني لم أجلب معي يدي!". فضحكوا وظنوا الرجل يمزح. ولكنه أوضح قائلا: "هاتان اليدان هما للرب، وانا وكيل عليهما. وليست لي سلطة في استخدامهما الا في كل ما يمجّد ربّي !".