تفاسير

الفصلُ الخامِس مُرنِّمُ السبي - هل يتغيَّرُ النَّاسُ؟

القسم: الأنبياء الكبار.

فهرس المقال

هل يتغيَّرُ النَّاسُ؟

هل تعلَمُ أنَّ الكتاب المقدَّس لا يُطالِبُكَ أو يأمُرُكَ بأن تتغيَّر، وبأن تُحاوِلَ أن تُحسِّنَ وضعَك؟ أنا أتعجَّبُ من عددِ الناس الذي يُفكِّرونَ أن هذا هو كُلُّ ما في المسيحيَّة: أن تعمَلَ أفضلَ ما لديك، وأن تُحاوِلَ أن تكونَ أحسن. ليسَ هذا ما يُعلِّمُ بهِ الكتابُ المقدَّس. لا بل إنَّ إرميا يسخرُ منَّا عندما نُحاوِلُ أن نُغيِّرَ نُفُوسَنا. فهو يعِظُ قائِلاً، "لماذا تركُضِينَ لتبدُلِي طريقَكِ." "هل يُغيِّرُ الكُوشِيُّ جِلدَهُ أوِ النَّمِرُ رُقَطَهُ. فأنتُم أيضاً تقدِرونَ أن تصنعوا خيراً أيَّها المُتعلِّمُونَ الشرّ." (إرميا 2: 36).

نحنُ لا نستطيعُ أن نُغيِّرَ أنفُسَنا. تنصَحُنا كلمةُ الله في رومية 12: 2 قائلةً، "تغيَّروا... بتجديدِ أذهانِكُم." ويُخبِرُنا يسوعُ بأنَّهُ علينا أن نُولدَ ثانِيَةً. عندما نتغيَّرُ أو نُولَدُ ثانِيَةً، يكونُ هذا بالنسبةِ لنا إختِباراً سلبيَّاً. وهو يختَلفُ عمَّا يقولُهُ لنا الآخرون أنَّهُ علينا أن نتغيَّر وأن نبذُلَ جهدَنا لنكونَ أحسَن.

أضف تعليق


قرأت لك

مريم، هل كنت تعلمين؟

"فقال لها الملاك لا تخافي يا مريم لأنك قد وجدت نعمة عند الله. وها أنت ستحبلين وتلدين ابنا وتسمينه يسوع" (لوقا 30:1). يا مريم هل كنت تعلمين من تحملين في أحشائك وهل أدركت عظمة هذه المهمة؟ فأنت وجدت نعمة في عيني الله القدير فأختارك لكي تحملي رب المجد في أحضانك، يا لهذا المهمة الرائعة والمحيّرة، يا لهذه الروعة التي لا مثيل لها فهل كنت تعلمين يا مريم أن ابنك: