تفاسير

الفصلُ السادِس "أخبارُ الله المُحزِنة" - حُجَجٌ ضِدَّ الفلسفة الإنسانيَّة

القسم: الأنبياء الكبار.

فهرس المقال

حُجَجٌ ضِدَّ الفلسفة الإنسانيَّة

هُناكَ عِظاتٌ أُخرى لإرميا تُعارِضُ ما نُسمِّيهِ اليوم الإنسانيَّة. فهناك إيديولوجيَّات تظهرَ وتكبُرُ في أيَّامِنا، نظنُّها جديدةً ومُعاصِرة، ولكنَّها ليسَت جديدةً البتَّةَ، بل هي مُجرَّدُ هرطقاتٍ قديمة تظهَرُ على الساحة. هذه الإيديولوجِيَّات، "كالإنسانيَّة" مثلاً، التي تُعلِّمُ أن الإنسانَ قادرٌ على تدبيرِ أُمورِهِ بنفسِه، موجودةٌ منذُ القديم. "أنا سيِّدُ مصيري وأنا رُبَّانُ نفسي،" هكذا يُعبِّرُ الإنسانيونَ عن موقِفِهم. ولكن عندما ندرُسُ سِيَرَ حياة أمثل موسى، نجدُ العَكسَ تماماً، فنجدُ هذه المُطلقات الروحيَّة تظهرَ في حياتِهم: "ليسَ أنا، بل اللهُ، وهو فيًَّ. أنا لا أستطيعُ ولكنَّ اللهَ يستطيعُ وهو معي."

أضف تعليق


قرأت لك

أعظم من منتصرين

ولكننا في هذه جميعها يعظم انتصارنا بالذي احبنا ( رومية 8-37 )

نندهش جدا عندما نقرأ عن شعور الثقة المفرحة التي نبعت في حياة المسيحيين الاوائل . لقد تقابلوا مع معطي الحياة , وكانوا به اعظم من منتصرين في عالم قاس ومعاند.