تفاسير

الفصلُ السادِس "أخبارُ الله المُحزِنة"

القسم: الأنبياء الكبار.

فهرس المقال

أخبار الله المُحزِنة

في الإصحاح 23، يَستخدِمُ إرميا كُلاً من الفُكاهةِ والسُّخرِيَة في وعظِهِ، كما نرى في هذا المقطَع، "وإذا سألكَ هذا الشعبُ أو نبيٌّ أو كاهِنٌ قائلاً ما وحيُ الربِّ [أو أخبارُ الله المُحزِنة]، فقُلْ لهُم أيُّ وَحِي [أو أيَّة أخبار مُحزِنة؟]. [أنتُم الخبر المُحزِن] إنِّي أرفُضُكُم هو قولُ الربّ. فالنبيُّ أوِ الكاهِنُ أو الشعبُ الذي يقولُ وحيُ الربِّ [أو يسخَرُ بأخبار اليوم المُحزِنة]، أُعاقِبُ ذلكَ الرجُل وبيتَهُ."

لقد سخِرُوا بإرميا لأنَّهُ لم يكُن لديهِ أيُّ شيءٍ مُفرِح يقولهُ. بل كانت رسالتُهُ رسالةَ ويلٍ، لأنَّ الويلَ كانَ آتِياً. إن كُلَّ ما قالَهُ إرميا تحقَّقَ بحذافِيرِه، سواءٌ الويل أوالهول، ولكن أيضاً الرجاء. كانت كرازةُ إرميا الرجاء الوَحيد عند اليهود الذين سمِعوا عظاتِه. ونُبُوَّاتُهُ المسياويَّة الممزُوجة بوعدِهِ بالرجوعِ من السبي، تُشكِّلُ رجاءنا النِّهائي المُبارَك اليوم.

أضف تعليق


قرأت لك

طيور لا تطير

"وأما منتظروا الرب فيجدّدون قوّة يرفعون أجنحة كالنسور. يركضون ولا يتعبون يمشون ولا يعيون" (أشعياء 31:40). مع أن أول شيء يفكر فيه الناس لدى سماع كلمة طائر هو أنه يطير في الجو إلا انهم سيتفاجأون لمعرفة أن عددا كبيرا من الطيور لا تطير، وهناك النوع الآخر من الطيور الذي يحلق بجناحيه عاليا فوق الجبال والبحار دون ملل أو تعب، والله يريد منا أن نكون: