تفاسير

الفصلُ السابِع سفر مراثي إرميا "اللهُ يُحبِّكَ مهما كانت حالتُك"

القسم: الأنبياء الكبار.

فهرس المقال

مَغارَة إرميا

عندما كتبَ إرميا سفرَ المراثِي، كانَ يجلِسُ في مغارَةٍ على تلًَّة. وهُناكَ مكانٌ الآن يُدعَى "مغارة إرميا،" يقعُ على تلَّةٍ تُدعَى الجُلجُثَة. فبِترتيبِ العنايةِ الإلهيَّة، كانت مغارةُ إرميا هُناكَ على تلَّةِ الجُلجُثَة حيثُ ماتَ يسوعُ المسيحُ عن خطايا العالم. وسوفَ نرى معنى هذه العِنايَة الإلهيَّة عندما نَصِلُ إلى رسالةِ المراثي.

أضف تعليق


قرأت لك

الضحك ليس حلاً

استشار مريض منزعج طبيباً نفسانياً طالباً المساعدة. كان يعاني من اكتئاب شديد لم ينفعه شيء وكان يستيقظ كئيباً وكانت حالته تشتدّ سوءاً يوماً فيوماً، فنصحه الطبيب النفساني ان يذهب الى عرض في المسرح المحلي حيث كان أحد أشهر المهرّجين، يُضحِك الناس كل ليلة. وقال الطبيب "ان الضحك هو دواء ممتاز لينسى الانسان مشاكله ومتاعبه". لكن المُتعَب فاجأ الطبيب بقوله: "انا هو ذلك المهرج!"