تفاسير

الفصلُ السابِع سفر مراثي إرميا "اللهُ يُحبِّكَ مهما كانت حالتُك" - مَغارَة إرميا

القسم: الأنبياء الكبار.

فهرس المقال

مَغارَة إرميا

عندما كتبَ إرميا سفرَ المراثِي، كانَ يجلِسُ في مغارَةٍ على تلًَّة. وهُناكَ مكانٌ الآن يُدعَى "مغارة إرميا،" يقعُ على تلَّةٍ تُدعَى الجُلجُثَة. فبِترتيبِ العنايةِ الإلهيَّة، كانت مغارةُ إرميا هُناكَ على تلَّةِ الجُلجُثَة حيثُ ماتَ يسوعُ المسيحُ عن خطايا العالم. وسوفَ نرى معنى هذه العِنايَة الإلهيَّة عندما نَصِلُ إلى رسالةِ المراثي.

أضف تعليق


قرأت لك

حكمة الله

سخر رجل من حكمة الله وقال لأحد المؤمنين: "لو كان الله حكيماً، لخلق حبة البلح كبيرة لأن النخلة ضخمة، واما البطيخة لصنعها صغيرة لأن نبتة البطيخ صغيرة". لم يجب المؤمن على هذا الاعتراض مع أنه كان واثقاً من حكمة الله الفائقة. وفي أحد الأيام، بينما كان هذا الرجل غير المؤمن مستلقياً ونائماً في ظلّ النخلة، اذا بحبّة بلح تسقط على وجهه، فقام مذعوراً ولمّا اكتشف ما حدث، قال: "كان خيراً أن الحبّة صغيرة، لو كانت كالبطيخة لهشّمت رأسي! ".