تفاسير

الفصلُ العاشِر نُبُوَّةُ دانِيال "مُؤمِنونَ مُقابِل بابِليِّين"

القسم: الأنبياء الكبار.

فهرس المقال

دانيال هوَ النبيُّ الرابِع بينَ ما يُسمَّى "بالأنبياءِ الكِبار"، والثالِثُ بينَ ما يُسمَّى بأنبياءِ السبي. عندما نلتَقي بدانيال، عندَ سُقوطِ أورشليم للمرَّةِ الأولى، كانَ دانيالُ في الرابعةِ عشر من عُمرِه. فلم يحدُث آنذاك إجلاءٌ كبيرٌ للشعبِ إلى بابِل، ولكن أُخِذَت نُخبَةٌ قليلةٌ من الأشرافِ والنسلِ الملكي إلى بابل، أمثال دانيال وأصدِقائه. وكأنَّ نبوخذنصَّر أمرَ بالقول، "أُريدُ الشُّبَّانَ النُّبَلاءَ والأُمَراء والحُكماء لكي يأتُوا ويتثقَّفُوا في جامِعاتِي." لقد إستخدمَ اللهُ قرارَ حاكمٍ وثنيّ لكي يُؤسِّسَ ستراتيجِيَّاً خدمةً في بابِل لِخَيرِ شعبِهِ، حتى عندما يحينُ وقتُ وُصولِ جماهير المسبيِّين، يكونُ لهُم تأثيرٌ في قصرِ نبوخذنصَّر.

أضف تعليق


قرأت لك

ثق به فينجيك

"سلّم للربّ طريقك واتّكل عليه وهو يجري. ويخرج مثل النور برّك وحقّك مثل الظّهيرة" (مزمور 37- 5). إذا كنت تشعر بأنك في مجتمع يظلمك وأن مواهبك وقدراتك مهمشة وأن الكثير من الذين يحيطون بك لا يقدرونك، إعلم أنه يوجد إله يهتم بك بضعفك وبقوّتك، عليك فقط أن تكون أمينا مع الذي أعطاك الغفران والخلاص المجاني