تفاسير

الفصلُ الثاني عشر "رُؤى وإعلانات دانيال"

القسم: الأنبياء الكبار.

فهرس المقال

مُواطِنون سماوِيُّون

يقولُ بُولُس الرسُول أنَّ مُواطِنيَّتنا هي في السماويَّات، وتُخبِرُنا كلمةُ الله أن المُؤمِنين هم سائحونَ يُسافِرونَ عبرَ هذا العالم وهم يتطلَّعونَ إلى مدينَةٍ لها أساساتٌ صانِعها وبارِئُها الله. ويُوصَفُ شعبُ الله كنَهرٍ يَنسابُ عبرَ هذا العالم إلى مدينَةِ الله، حيثُ سيكُونُ الفرحُ كَبيراً بوُصُولِ هذا النهر إلى هُناك. (عبرانِيِّين 11: 13- 16؛ مزامير 46: 4، 5).

هل أنتَ مُواطِنٌ في ملكُوتِ المسيح الأبدي هذا، وهل تُشارِكُ في إنتِصارِهِ الذي سيُحقِّقُهُ هوَ والآبُ بدونِ شك؟ يسوعُ المسيح هو ملكُ المُلوك وربُّ الأرباب، والقائِدُ الذي سوفَ ينتَصِرُ على قُوى الشر في هذا العالم. فإن كُنَّا تلاميذَهُ الحقيقيَّين، نكونُ جُنوداً في جيشِهِ الرُّوحي. قد نخسَرُ بعضَ المعارِك على الطريق، ولكنَّنا سنَربَحُ الحربَ الروحيِّةَ في النهاية. وسوفَ نعيشُ للأبدِ معَ هذه الحقيقة: إن مِقدارَ مُِشاركتِنا في نُصرتِهِ سيُحدِّدُ نوعيَّةَ الأبديَّة التي سنعيشُها.

أضف تعليق


قرأت لك

إليك يا رب أرفع نفسي

نعم يا رب أنا محتاج إلى أن أقترب منك وأن أرفع نفسي أمام شخصك بكل وضوح وشفافية فالكل مكشوف وعريان أمامك وأنت تعلم بما يجول في داخلي، أريد أن أعبّر لك عن محبتي وشكري لك فأنت المبادر في كل شيء. وأيضا أنا محتاج يا رب لأن أسجد بقرب صليبك لكي توبخني عندما أخطىء ولتباركني عندما تكون حياتي بركة للجميع لهذا يا رب: