تفاسير

الفصلُ الثاني عشر "رُؤى وإعلانات دانيال" - مُواطِنون سماوِيُّون

القسم: الأنبياء الكبار.

فهرس المقال

مُواطِنون سماوِيُّون

يقولُ بُولُس الرسُول أنَّ مُواطِنيَّتنا هي في السماويَّات، وتُخبِرُنا كلمةُ الله أن المُؤمِنين هم سائحونَ يُسافِرونَ عبرَ هذا العالم وهم يتطلَّعونَ إلى مدينَةٍ لها أساساتٌ صانِعها وبارِئُها الله. ويُوصَفُ شعبُ الله كنَهرٍ يَنسابُ عبرَ هذا العالم إلى مدينَةِ الله، حيثُ سيكُونُ الفرحُ كَبيراً بوُصُولِ هذا النهر إلى هُناك. (عبرانِيِّين 11: 13- 16؛ مزامير 46: 4، 5).

هل أنتَ مُواطِنٌ في ملكُوتِ المسيح الأبدي هذا، وهل تُشارِكُ في إنتِصارِهِ الذي سيُحقِّقُهُ هوَ والآبُ بدونِ شك؟ يسوعُ المسيح هو ملكُ المُلوك وربُّ الأرباب، والقائِدُ الذي سوفَ ينتَصِرُ على قُوى الشر في هذا العالم. فإن كُنَّا تلاميذَهُ الحقيقيَّين، نكونُ جُنوداً في جيشِهِ الرُّوحي. قد نخسَرُ بعضَ المعارِك على الطريق، ولكنَّنا سنَربَحُ الحربَ الروحيِّةَ في النهاية. وسوفَ نعيشُ للأبدِ معَ هذه الحقيقة: إن مِقدارَ مُِشاركتِنا في نُصرتِهِ سيُحدِّدُ نوعيَّةَ الأبديَّة التي سنعيشُها.

أضف تعليق


قرأت لك

عسكر نابليون

بينما كان نابليون يستعرض جيشه، اذا بزمام الحصان يسقط من يده، وكاد الامبراطور يسقط أمام جنوده، لولا ان عسكرياً برتبة نفر عادي أسرع من بين الصفوف ووقف في طريق الحصان المندفع وأصلح من مقعد قائده. نظر نابليون الى الجندي الذي خاطر بنفسه وقال له وهو يتناول الزمام "أشكرك يا كابتن"، فردّ الجندي على هذا الشكر بالتحية العسكرية وقال :"كابتن، في أية وحدة، يا سيدي ؟" فسُر الامبراطور من ثقة الجندي وقال "كابتن في وحدة الحرس الخاص بالامبراطور" وحيّاه وانصرف.