تفاسير

الفصلُ الأوَّل نُبُوَّةُ هُوشَع

القسم: الأنبياء الصغار.

فهرس المقال

التطبيقُ التعبُّديُّ الشخصيّ

رُغمَ أنَّهُ علينا أن ننتظِرَ تحقُّقَ عودة شعب الله المُرتد رُوحيَّاً إلى إلهه، ولكن علينا أن ننتَظِرَ أيَّ شيءٍ لنرجِعَ نحنُ أنفُسنا إلى إلهِنا المُحِبّ. إنَّ المقطَعَ المُفضَّلَ عندي من هُوشَع هو أفضَلُ طريقَة لختامِ هذا المُوجز المُقتَضَب للبرامج الإذاعيَّة التي سمِعتُمُوها عن هوشع النبي:

"هَلُمَّ نَرجِعُ إلى الربِّ لأنَّهُ هُوَ افتَرَسَ فيَشفِينا. ضربَ فيجبُرُنا. يُحيينا بعدَ يومَين. في اليومِ الثالِثِ يُقيمُنا فنحيا أمامَهُ. لِنَعرِفْ فلنَتَتَبَّعْ لِنَعرِفْ الربَّ. خُروجُهُ يقينٌ كالفَجرِ. يأتِي إلينا كالمَطَر. كَمَطَرٍ مُتَأَخِّرٍ يسقِي الأرض." (6: 1-3).

أضف تعليق


قرأت لك

الإقتراب والدخول إلى محضر الله

(عبرانيين 10: 19 – 25) الثقة والايمان-الاغتسال والتطهير-الصدق والشفافية-الاقتراب جماعي. "فاذ لنا ايها الاخوة ثقة بالدخول الى الاقداس بدم يسوع طريقا كرّسه لنا حديثا حيا بالحجاب اي جسده وكاهن عظيم على بيت الله لنتقدم بقلب صادق في يقين الايمان مرشوشة قلوبنا من ضمير شرير" (عبر 10: 19). خلق الله الانسان، واراده قريبا منه، لكن الخطية والعصيان ابعدتا الانسان عن خالقه واغلقتا الباب امامه. وصارت خطايانا فاصلة بيننا وبين القدير، وهذا سبب تعاستنا..