تفاسير

الفصلُ الأوَّل نُبُوَّةُ هُوشَع

القسم: الأنبياء الصغار.

فهرس المقال

التطبيقُ التعبُّديُّ الشخصيّ

رُغمَ أنَّهُ علينا أن ننتظِرَ تحقُّقَ عودة شعب الله المُرتد رُوحيَّاً إلى إلهه، ولكن علينا أن ننتَظِرَ أيَّ شيءٍ لنرجِعَ نحنُ أنفُسنا إلى إلهِنا المُحِبّ. إنَّ المقطَعَ المُفضَّلَ عندي من هُوشَع هو أفضَلُ طريقَة لختامِ هذا المُوجز المُقتَضَب للبرامج الإذاعيَّة التي سمِعتُمُوها عن هوشع النبي:

"هَلُمَّ نَرجِعُ إلى الربِّ لأنَّهُ هُوَ افتَرَسَ فيَشفِينا. ضربَ فيجبُرُنا. يُحيينا بعدَ يومَين. في اليومِ الثالِثِ يُقيمُنا فنحيا أمامَهُ. لِنَعرِفْ فلنَتَتَبَّعْ لِنَعرِفْ الربَّ. خُروجُهُ يقينٌ كالفَجرِ. يأتِي إلينا كالمَطَر. كَمَطَرٍ مُتَأَخِّرٍ يسقِي الأرض." (6: 1-3).

أضف تعليق


قرأت لك

عجيبا مشيرا

لأنه يولد لنا ولد ونعطى ابنا وتكون الرّياسة على كتفه ويدعى اسمه عجيبا مشيرا إلها قديرا أبا أبديا رئيس السلام" (أشعياء – 9-6). إن الأوسمة التي يحصل عليها صاحب المركز العالي ترّفع من معنوياته في المجتمع وتجعله يشعر بالفخر والثبّات وعزّة النفس، أما المسيح الذي هو صاحب كل شيء