تفاسير

الفصلُ الأوَّل نُبُوَّةُ هُوشَع - التطبيقُ التعبُّديُّ الشخصيّ

القسم: الأنبياء الصغار.

فهرس المقال

التطبيقُ التعبُّديُّ الشخصيّ

رُغمَ أنَّهُ علينا أن ننتظِرَ تحقُّقَ عودة شعب الله المُرتد رُوحيَّاً إلى إلهه، ولكن علينا أن ننتَظِرَ أيَّ شيءٍ لنرجِعَ نحنُ أنفُسنا إلى إلهِنا المُحِبّ. إنَّ المقطَعَ المُفضَّلَ عندي من هُوشَع هو أفضَلُ طريقَة لختامِ هذا المُوجز المُقتَضَب للبرامج الإذاعيَّة التي سمِعتُمُوها عن هوشع النبي:

"هَلُمَّ نَرجِعُ إلى الربِّ لأنَّهُ هُوَ افتَرَسَ فيَشفِينا. ضربَ فيجبُرُنا. يُحيينا بعدَ يومَين. في اليومِ الثالِثِ يُقيمُنا فنحيا أمامَهُ. لِنَعرِفْ فلنَتَتَبَّعْ لِنَعرِفْ الربَّ. خُروجُهُ يقينٌ كالفَجرِ. يأتِي إلينا كالمَطَر. كَمَطَرٍ مُتَأَخِّرٍ يسقِي الأرض." (6: 1-3).

أضف تعليق


قرأت لك

الفداء

الله يرى له الخروف للمحرقة يا ابني. فذهبا كلاهما معا - تكوين 22-8.

لقد كان اسحاق في حيرة , فسأل اباه " هوذا النار والحطب ولكن أين الخروف للمحرقة ؟ " (تك 22-7 ).