تفاسير

الفصلُ الثاني نُبُوَّةُ يُوئيل - السبي البابِلي

القسم: الأنبياء الصغار.

فهرس المقال

السبي البابِلي

إن زحفَ الجراد يتحرَّكُ كجَيشٍ، راصَّاً صُفُوفَهُ ليقضِيَ على كُلّ ما يجدُهُ في طريقِه. لقد إستخدَمَ يُوئيلُ الخراب الذي أحدَثَهُ "جيشُ" الجراد، لكَي يلفُتَ إنتِباهَ شعبِ يهُوَّذا ويُحضِّرَهُم لنُبُوَّتِهِ عن الخراب الذي سيشهَدونَهُ نتيجَةً لإجتِياحِ الجيشِ البابِلي لبلادهم. كتبَ يُوئيل يقول، "يجرونَ كأبطالٍ. يصعَدُونَ السُّورَ كَرِجالِ الحربِ ويمشُونَ كُلُّ واحِدٍ في طَريقِهِ ولا يُغيِّرونَ سُبُلَهُم. ولا يُزاحِمُ بعضُهُم بعضاً يمشُونَ كُلُّ واحِدٍ في سَبيلِهِ وبينَ الأسلِحَةِ يقعونَ ولا يَنكَسِرون. يتراكَضُونَ في المدينةِ يجرُونَ على السورِ يصعَدونَ إلى البُيوتِ يدخُلونَ من الكُوَى كاللصِّ." (2: 7، 9).

أضف تعليق


قرأت لك

ثلاثة أسئلة

قال الطالب لأحد المبشرين بعد خدمة تبشيرية: "أريد أن أسأل الله ثلاثة أسئلة. أولا: "لماذا سمح بولادتي، ثانيا: لماذا جعلني خاطئاً، ثالثا: لماذا يريد ان يدينني؟". فقال المبشّر "أولاً، سمح الله بولادتك ليعطيك فرصة الخلاص والحياة الابدية معه، ثانيا: الله لم يخلقك خاطئاً بل الخطية دخلت الى العالم بواسطة الشيطان، ثالثاً: الله لا يريد ان تهلك بسبب خطاياك لأنه يحبّك وأعد طريقاً لخلاصك اذا آمنت وقبلت المسيح". فتأثّر الطالب واعترف بخطاياه وقبِلَ المخلّص.