تفاسير

الفصلُ الثاني نُبُوَّةُ يُوئيل

القسم: الأنبياء الصغار.

فهرس المقال

السبي البابِلي

إن زحفَ الجراد يتحرَّكُ كجَيشٍ، راصَّاً صُفُوفَهُ ليقضِيَ على كُلّ ما يجدُهُ في طريقِه. لقد إستخدَمَ يُوئيلُ الخراب الذي أحدَثَهُ "جيشُ" الجراد، لكَي يلفُتَ إنتِباهَ شعبِ يهُوَّذا ويُحضِّرَهُم لنُبُوَّتِهِ عن الخراب الذي سيشهَدونَهُ نتيجَةً لإجتِياحِ الجيشِ البابِلي لبلادهم. كتبَ يُوئيل يقول، "يجرونَ كأبطالٍ. يصعَدُونَ السُّورَ كَرِجالِ الحربِ ويمشُونَ كُلُّ واحِدٍ في طَريقِهِ ولا يُغيِّرونَ سُبُلَهُم. ولا يُزاحِمُ بعضُهُم بعضاً يمشُونَ كُلُّ واحِدٍ في سَبيلِهِ وبينَ الأسلِحَةِ يقعونَ ولا يَنكَسِرون. يتراكَضُونَ في المدينةِ يجرُونَ على السورِ يصعَدونَ إلى البُيوتِ يدخُلونَ من الكُوَى كاللصِّ." (2: 7، 9).

أضف تعليق


قرأت لك

الخطية والإنقاذ الإلهي

عندما تشعر بالضياع وكأنك تائه في صحراء واسعة لا نهاية لها، وحين تظن أن الأمل مسدود وكأن خيط الرجاء انقطع من سيرة حياتك، وإذا كنت تشعر بأن هموم الكون ومصاعبه ارتمت على