تفاسير

الفصلُ الثاني نُبُوَّةُ يُوئيل - يومُ الخَمسين

القسم: الأنبياء الصغار.

فهرس المقال

يومُ الخَمسين

بعدَ أن أعلَنَ يُوئيل أن زحفَ الجراد هو يومُ الربِّ الراهِن، وأعلن أن السبي البابِلي سيكونُ يومَ الرَّبِّ في المُستَقبَل، بدأَ يتكلَّمُ أيضاً عن يومٍ آخر للرَّب، الذي هُوَ يومُ الخمسين. كتبَ يُوئيلُ كلماتِ نُبُوَّة الله قائِلاً: "ويكونُ بعدَ ذلكَ أنِّي أسكُبُ رُوحِي على كُلِّ بَشَرٍ فيتَنبَّأُ بَنُوكُم وبناتُكُم ويحلَمُ شُيُوخُكُم أحلاماً ويرى شبابُكُم رُؤىً." (2: 28)

لقد تحقَّقَت هذه جزئِيَّاً يومَ الخَمسين (أعمال 2: 1-4). نقرَأُ أنَّ الرُّوحَ القُدُس حلَّ على أولئكَ الذين كانُوا مُجتَمِعينَ معاً يومَ الخمسين. عندما رأى الشعبُ الألسِنة المُنقَسِمة التي كأنَّها من نار تستَقرُّ على رُؤوسِ الرُّسُل، وسمِعُوهُم يتكلَّمُونَ بِلُغةٍ مفهومَةٍ لدى كُلِّ الشعب الذي كانَ يتكلًَّمُ لُغاتٍ مُختَلِفة، وعندما سمِعوا "صوتاً كما من هُبُوبِ ريحٍ عاصِفة،" سألُوا بطرُس، "ماذا يعني هذا؟" فأجابَهم بطرُس، "هذا ما قيلَ بيوئيل النبي." (أعمال الرُّسُل 2: 16).

أضف تعليق


قرأت لك

سليمان بين الشباب والمشيب

قبل أن يموت داود النبي سلّم الملك لإبنه سليمان بعدما دخلت بثشبع إليه وأخبرته عن نية أدونيا بنتصيب نفسه ملكا على كل إسرائيل فقال لها داود ".. حي هو الرب الذي فدى نفسي من كل ضيقة، إنه كما حلفت لك بالرب إله اسرائيل قائلا إن سليمان ابنك يملك بعدي وهو يجلس على كرسيّ عوضا عني كذلك أفعل هذا اليوم" (الملوك الأول 29:1).