تفاسير

الفصلُ الثاني نُبُوَّةُ يُوئيل - مجيء يسوع المسيح ثانِيَةً

القسم: الأنبياء الصغار.

فهرس المقال

مجيء يسوع المسيح ثانِيَةً

لاحِظُوا أنَّهُ من خِلالِ نُبُوَّةِ يومِ الخمسين، يُخبِرُنا اللهُ عن أُمُورٍ تتعلَّقُ بيومِ الربِّ في آخِرِ الأيَّام، والتي لم تتحقَّقْ يومَ الخمسين:

"وأُعطِي عجائِبَ في السماءِ والأرضِ دماً وناراً وأعمِدَةَ دُخان. تتحوَّلُ الشمسُ إلى ظُلمَةٍ والقَمَرُ إلى دَمٍ قبلَ أن يجيءَ يومُ الربِّ العظيم المَخُوف. ويكونُ أنَّ كُلَّ من يدعو باسمِ الربِّ ينجُو." (2: 30-32).

لقد تنبَّأَ يُوئيل بِوُضُوح عن يومِ الخمسين، وإذا درستَ نُبُوَّتَهُ عن يوم الخمسين عن كثب، سوفَ ترى أنَّهُ كانَ يتنبَّأُ أيضاً بأحداثٍ لم تتحقَّق يومَ الخمسين. كتبَ أحدُ المُفسِّرينَ للأنبِياء الصِّغار يقولُ أنَّ نُبُوَّة يُوئيل هذه قد سبقَ وتحقَّقت جُزئيَّاً يومَ الخمسين، ولكنَّها ستَتَحقَّقُ كُلِّيَّاً عندَ مجيء يسوع المسيح ثانيةً.

وكما فعلَ سائِرُ الأنبِياء، عندما تحقَّقَت نُبُوَّاتُ يُوئيلُ حرفِيَّاً عن أحداثٍ مثل الإجتِياح البابِلي أو يوم الخمسين، فبإمكانِنا أن نشعُرَ بالبهجةِ لتحقُّقِ هذه النُّبُوَّات حرفِيَّاً في المُستَقبَل، حيالَ مجيء المسيح ثانِيَةً.

دعا بُطرُس يومَ الربِّ المُستَقبَليّ هذا "بيوم الربّ العظيم والمَخوف." عندما كتبَ بُطرُس عن هذا اليوم، كانَ يُركِّزُ على واحِدٍ فقط من عدَّةِ أحداثٍ ستكُونُ جُزءاً من سِلسِلةِ أحداث مجيء المسيح ثانِيَةً. فبالنِّسبَةِ لبطرُس، عندما سيأتي هذا اليوم، "ستنحلُّ العناصِرُ مُحتَرِقَةً، وتحتَرِقُ الأرضُ والمَصنُوعاتُ التي فيها" (2بطرُس 3).

أضف تعليق


قرأت لك

من هو حبيبك؟

"حبيبي أبيض وأحمر. معلّم بين ربوة" (نشيد الأنشاد 10:5). الكل يبحث عن حبيب يلتجأ إليه ليخبره عن أحزانه وأفراحه عله يجد فيه فسحة أمل. والجميع يبحث عن حبيب من أجل الشعور بالراحة والسرور. فما من مجيب يستطيع أن يملأ فراغ الإنسان. فالكل بحاجة لمساندة وعون، ولكن إذا وجهّت أنظارك إلى الذي علّق بين الأرض والسماء على صليب خشبي ستجد الحبيب الذي ينبض بالحياة ليقدم لك الأفضل في حياتك. فيسوع هو: