تفاسير

الفصلُ الثاني نُبُوَّةُ يُوئيل

القسم: الأنبياء الصغار.

فهرس المقال

التطبيقُ الشخصيّ

لم يكرِزْ يُوئيلُ فقط عن يوم الرب الحاضِر والمُستَقبَل، بل حضَّنا كشعبِ الله أن نكرِزَ لجيلِنا، من خِلالِ إخبارِ أولادِنا والأجيالَ الآتِيَة عن يوم الرب (1: 2-3). يحثُّنا يُوئيلَ لنُدرِكَ أنَّ كُلَّ يومٍ في الماضي والحاضِر والمُستَقبَل ينبَغي أن يُعتَبَرَ كيَومِ الرَّب. وعندما نتذكَّرُ كيفَ حَوَّلَ اللهُ ظُرُوفَ حياتِنا الماضِية لخَيرِنا، علينا أن نتمسَّكَ بهذه الثِّقة في ظُروفِنا الحاضِرة (رومية 8: 28).

ولكن لماذا يُريدُنا اللهُ أن نعرِفَ عن يوم الربّ العظيم والمخوف المُستَقبَلي؟ لِكَي نُفكِّرَ بأي نوع من النَّاس ينبَغي أن نكون. أَصغُوا لِتطبيق بطرُس الشخصي عندما يُخبِرُنا عن يوم الرَّب الآتي: "لهذا، أيُّها الأحبَّاء إذ أنتُم مُنتظِرُونَ هذه، إجتَهِدوا لتُوجَدُوا عندَهُ بِلا دَنَس ولا عَيبٍ في سلام. واحسِبُوا أناةَ ربِّنا خلاصاً." (2بطرُس 3: 14- 15). إذ نتطلَّعُ إلى يومِ الربّ الآتي، يُقدِّمُ يُوئيلُ والأنبِياء تطبيقاتٍ كالتي قدَّمَها بطرُس لأتباعِ المسيح.

أضف تعليق


قرأت لك

الكلام عن الله

أجاب الشاب أمه: " لن أستطيع بعد ان أحتمل ان كنت تستمرّين في الكلام لي عن الله. فسوف أذهب بعيداً !". فكان ردّ الام : " طالما انا حيّة، فسأحدّثك عن الرب يسوع وسأحدّثه عنّك!". ترك الشاب البيت وذهب بعيداً حيث عمل سائقاً لسيارة، وفي أول رحلة له سأله صاحب السيارة: " قل لي هل تعلم اين ستقضي الأبدية؟". كان لهذه الكلمات وقع الصاعقة على نفسه وشعر ان الله لا يزال يحاصره بمحبته. أخذ يسترجع كلام أمه وفتح الله قلبه، فكتب لأمه :" لقد وجدني الله هنا، وجدني وخلّصني!" .