تفاسير

الفصلُ الثالِث نُبُوَّةُ عامُوس

القسم: الأنبياء الصغار.

فهرس المقال

كانَ عامُوس جاني جُمَّيز وراعٍ، من قريةٍ صغيرةٍ إسمُها تَقوع، تبعدُ حوالي عشرينَ كيلومتراً جَنوبي أورشليم. دُعِيَ عامُوس من الله للذهابِ شمالاً والكِرازَةِ في مملكة إسرائيل الشماليَّة، قبلَ أن يأتيَ عليها السبي الأشوري بِحوالي خمسين سنةً. من المَعرُوف أنَّ عامُوس خدَمَ في أيَّامِ حُكمِ الملك عُزِّيَّا في المملكة الجنوبِيَّة، الذي إزدَهَرت أُمَّةُ يهُوَّذا في ظلِّ حُكمِهِ، على الصعيدَين العسكَري والمادِّي. لقد كانَ الشعبُ مُقتَنِعاً آنذاك أنَّهُ لم يكُن أيُّ عدُوٍّ يلُوحُ في الأُفق، ولا أيُّ نوعٍ من التهديد. ولكن نُبُوَّةَ عامُوس سوفَ تتكلَّمُ ضِدَّ كُلٍّ من أُمَّة يهُوَّذا المُزدَهِرَة، إلى جانِب مملكة إسرائيل الشمالية.

أضف تعليق


قرأت لك

الأسد الخارج من سبط يهوذا!!!

"..هوذا قد غلب الأسد الذي من سبط يهوذا أصل داود ليفتح السفر ويفكّ ختومه السبعة" (رؤيا يوحنا 5:5). إذا نظرت للأسد في الغابة تعرف أنه الملك من قوته وجبروته وهيبته فهو صاحب السلطان المطلق على الجميع والقادر أن يحرّك الأمور كما يشاء، ولكن الأسد الحقيقي الخارج من سبط يهوذا له صفات أسمى وأرقى وأعظم فهو القوّي المتواضع صاحب الهيبة والحكمة وبجبروته يرحم ويحب فهو: