تفاسير

الفصلُ الثالِث نُبُوَّةُ عامُوس

القسم: الأنبياء الصغار.

فهرس المقال

الوعدُ بالرُّجُوع

لقد وعظَ عاموس، كما فعلَ غيرُهُ من الأنبياء، عن الرجُوعِ النِّهائِي لِشعبِ الله: "في ذلكَ اليوم أُقيمُ مِظَلَّةَ داوُد الساقِطَة وأُحَصِّنُ شُقُوقَها وأُقيمُ ردمَها وأبنِيها كأيَّامِ الدَّهر. لِكَي يَرِثُوا بقِيَّةَ أدُوم وجميعَ الأُمَم الذين دُعِيَ إسمِي عليهِم" (9: 11-12).

تتكلَّمُ هذه النُّبُوَّة عن رُجوعِ شعب إسرائيل رُوحيَّاً إلى إلهِهم. إن هذا الرُّجوع الروحِي بمعنى التوبة، لم يتحقَّق بعد، وهو أكثَرُ أهمِّيَّةً بنظَرِ الله من العودَةِ الجُغرافِيَّة.

أضف تعليق


قرأت لك

آلام الصليب

"وإذ وجد في الهيئة كإنسان وضع نفسه وأطاع حتىّ الموت موت الصليب" (فيلبي 8:2). لم يتهرّب المسيح من رهبة صليب الجلجثة، لكنه بعزم وبتصميم ورغم كل ما كان ينتظره من ألم جسدي وروحي ونفسي، ذهب حتى النهاية ورفع عينيه إلى فوق وقال "قد أكمل" ونكّس الرأس وأسلم الروح، فالمسيح على تلة الجلجثة قدّم نفسه ذبيحة وتحمّل: