تفاسير

الفصلُ الثالِث نُبُوَّةُ عامُوس - الوعدُ بالرُّجُوع

القسم: الأنبياء الصغار.

فهرس المقال

الوعدُ بالرُّجُوع

لقد وعظَ عاموس، كما فعلَ غيرُهُ من الأنبياء، عن الرجُوعِ النِّهائِي لِشعبِ الله: "في ذلكَ اليوم أُقيمُ مِظَلَّةَ داوُد الساقِطَة وأُحَصِّنُ شُقُوقَها وأُقيمُ ردمَها وأبنِيها كأيَّامِ الدَّهر. لِكَي يَرِثُوا بقِيَّةَ أدُوم وجميعَ الأُمَم الذين دُعِيَ إسمِي عليهِم" (9: 11-12).

تتكلَّمُ هذه النُّبُوَّة عن رُجوعِ شعب إسرائيل رُوحيَّاً إلى إلهِهم. إن هذا الرُّجوع الروحِي بمعنى التوبة، لم يتحقَّق بعد، وهو أكثَرُ أهمِّيَّةً بنظَرِ الله من العودَةِ الجُغرافِيَّة.

أضف تعليق


قرأت لك

لنعمل عمل الله ... ونرفض عمل الشيطان

عبر العصور والأجيال، عمِل الله بروحه بقوة في الخليقة والفداء لأجل الانسان ومن خلاله، وعمل عدو الخير أيضاً. كان لله دائما شهود وخدام وأنبياء، وكان للشيطان خدام وأنبياء أيضاً. تكلّم خدام الله بكلمة الله الحيّ واستخدم خدام الظلمة أيضاً كلمة الله، ففي مت 4 ولوقا 4 اقتبس الشيطان أعداداً من الكتاب المقدس، واستخدم الذين صلبوا المسيح، مقاطع من كلمة الله لدعم حقدهم،