تفاسير

الفصلُ الخامِس نُبُوَّةُ يُونان

القسم: الأنبياء الصغار.

فهرس المقال

المُشكِلَة العقَبَة

عندما بدأنا دِراستَنا للأنبياء، قُلنا أن واحِدةً من مُهمَّاتِ النبِيّ كانت إزالة العقبات والمشاكِل التي كانت تعتَرِضُ سبيلَ عمَلِ الله في هذا العالم. هُنا كانت العقبة التي أعاقَت عملَ الله العجائِبي الذي أرادَ أن يعمَلَهُ في نينَوى، هي نبي الأحكام المُسبَقة، يُونان.

وكما تعلَّمنا من سفرِ هُوشَع، فإنَّ محبَّةَ الله هي غير مشروطَة وغير مُؤسَّسَة على الأداءِ الإيجابِي أو السلبِي للمَحبُوب. فإذا أحبَّ اللهُ شعباً وكَرِهَ نبيُّ اللهِ هذا الشعب نفسَهُ، كيفَ يُمكِنُ عندها أن يستَخدِمَ اللهُ هذا النبي لإعلانِ محبَّتِهِ لهذا الشعب؟

أضف تعليق


قرأت لك

أين أبطال الايمان للقرن الواحد والعشرين؟

كلنا نمدح خطوة مارتن لوثر الشجاع الذي واجه الحقيقة وخرج من النظام البابوي، لماذا؟ لان هذا النظام يتعارض مع الإنجيل. مع أن الخطوة كانت صعبة جدا. وكلنا نشيد بخطوة يوحنا داربي الجبّارة عندما واجه الابتعاد والتدهور الروحي ودعا إلى الرجوع إلى كلمة الله الحية الفعالة. ما هي الخطوة الشجاعة والجبارة لأبطال الايمان في هذه الايام؟!