تفاسير

الفصلُ الخامِس نُبُوَّةُ يُونان - المُشكِلَة العقَبَة

القسم: الأنبياء الصغار.

فهرس المقال

المُشكِلَة العقَبَة

عندما بدأنا دِراستَنا للأنبياء، قُلنا أن واحِدةً من مُهمَّاتِ النبِيّ كانت إزالة العقبات والمشاكِل التي كانت تعتَرِضُ سبيلَ عمَلِ الله في هذا العالم. هُنا كانت العقبة التي أعاقَت عملَ الله العجائِبي الذي أرادَ أن يعمَلَهُ في نينَوى، هي نبي الأحكام المُسبَقة، يُونان.

وكما تعلَّمنا من سفرِ هُوشَع، فإنَّ محبَّةَ الله هي غير مشروطَة وغير مُؤسَّسَة على الأداءِ الإيجابِي أو السلبِي للمَحبُوب. فإذا أحبَّ اللهُ شعباً وكَرِهَ نبيُّ اللهِ هذا الشعب نفسَهُ، كيفَ يُمكِنُ عندها أن يستَخدِمَ اللهُ هذا النبي لإعلانِ محبَّتِهِ لهذا الشعب؟

أضف تعليق


قرأت لك

لمسات دافئة

"اردد هذا في قلبي من أجل ذلك أرجو" (مراثي ارميا 21:3) . في الكنيسة التي كان يخدم بها الواعظ سبيرجن جعل حديث ومناقشة عن موضوع كيف الله المحب يبغض عيسو أجاب الواعظ بهدوء وحكمة أنا عندي استهجان في مسألة كيف أحب الله يعقوب، هذا يعني أن الله يحبنا رغم كل مساوءنا فقد قدم الكثير من أجلنا ولمساته الدافئة دوما تحيط بنا ومنها: