تفاسير

الفصلُ الخامِس نُبُوَّةُ يُونان

القسم: الأنبياء الصغار.

المُشكِلَة العقَبَة

عندما بدأنا دِراستَنا للأنبياء، قُلنا أن واحِدةً من مُهمَّاتِ النبِيّ كانت إزالة العقبات والمشاكِل التي كانت تعتَرِضُ سبيلَ عمَلِ الله في هذا العالم. هُنا كانت العقبة التي أعاقَت عملَ الله العجائِبي الذي أرادَ أن يعمَلَهُ في نينَوى، هي نبي الأحكام المُسبَقة، يُونان.

وكما تعلَّمنا من سفرِ هُوشَع، فإنَّ محبَّةَ الله هي غير مشروطَة وغير مُؤسَّسَة على الأداءِ الإيجابِي أو السلبِي للمَحبُوب. فإذا أحبَّ اللهُ شعباً وكَرِهَ نبيُّ اللهِ هذا الشعب نفسَهُ، كيفَ يُمكِنُ عندها أن يستَخدِمَ اللهُ هذا النبي لإعلانِ محبَّتِهِ لهذا الشعب؟

أضف تعليق


قرأت لك

الفصل الحادي عشر: بأيّ إنجيل ينبغي أن نكرز؟

قال المسيح لتلاميذه: "اذهبوا إلى العالم أجمع واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها" (مرقس 16: 15). وإطاعة لهذه الوصية ذهب الرسل والتلاميذ إلى العالم وفي أفواههم بشارة واحدة، بشارة الخلاص بالمسيح. كان محور كلامهم ولبّ إنجيلهم بلا نزاع، شخص الرب يسوع نفسه. فقيل فيهم إنّهم "كانوا يخاطبون اليونانيين مبشّرين بالرب يسوع" (أعمال 11: 20).

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة