تفاسير

الفصلُ السادِس نُبُوَّةُ ميخا

القسم: الأنبياء الصغار.

فهرس المقال

يذكُرُ سفرُ ميخا ثلاثَةَ مواعظ رائِعة للنبي ميخا. وُلِدَ ميخا وتربَّى في منطَقَةٍ ريفيَّةٍ زِراعيَّة، ولكنَّهُ دُعِيَ من الله ليعِظَ في العاصِمتَين، السامِرة وأورشليم، وأن ينطِقَ بكلمةِ اللهِ للقادَةِ السياسِيِّين والرُّوحِيِّين  في عاصِمتَي المملكتَين، مملكة إسرائيل الشماليَّة، ومملكة يهُوَّذا الجنُوبيَّة. ولقد ضمَّ صوتَهُ إلى أنبِياء آخرين في إلقائِهِ لائِمَةَ الفسادِ الأخلاقي والرُّوحي وسطَ شعبِ الله على القادة الروحيِّين والسياسيِّين في هاتَين المملكَتين.

التعليقات   
#1 safwat zaki 2016-08-01 17:51
موقع رائعع ومفيد فى مجال كلمة الله
أضف تعليق


قرأت لك

محبة مدهشة حتما

"ولكن الله بيّن محبته لنا لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا" (رومية 5- 8). لنقف ونتأمل في أعظم محبة حيّرت العالم بأسره وأدهشت الكثيرين هي محبة لا مثيل لها، نعم تحقّقت وأصبحت حقيقية ثابتة وراسخة عبر التاريخ الروحي والمدني وعبر الضمير الإنساني وعبر القلب البشري هي محبة أبدية لا منازع لها تميّزت بعدة أمور أهمها: