تفاسير

الفصلُ السادِس نُبُوَّةُ ميخا

القسم: الأنبياء الصغار.

فهرس المقال

يذكُرُ سفرُ ميخا ثلاثَةَ مواعظ رائِعة للنبي ميخا. وُلِدَ ميخا وتربَّى في منطَقَةٍ ريفيَّةٍ زِراعيَّة، ولكنَّهُ دُعِيَ من الله ليعِظَ في العاصِمتَين، السامِرة وأورشليم، وأن ينطِقَ بكلمةِ اللهِ للقادَةِ السياسِيِّين والرُّوحِيِّين  في عاصِمتَي المملكتَين، مملكة إسرائيل الشماليَّة، ومملكة يهُوَّذا الجنُوبيَّة. ولقد ضمَّ صوتَهُ إلى أنبِياء آخرين في إلقائِهِ لائِمَةَ الفسادِ الأخلاقي والرُّوحي وسطَ شعبِ الله على القادة الروحيِّين والسياسيِّين في هاتَين المملكَتين.

التعليقات   
#1 safwat zaki 2016-08-01 17:51
موقع رائعع ومفيد فى مجال كلمة الله
أضف تعليق


قرأت لك

على طريق دمشق

 هو شاول المتكبّر والصارم الكتوم والجريء والعميق جدا في أفكاره، وهو المدافع عن عقيدة شعب الله بحسب رأيه، شدّ العزم ذاهبا نحو دمشق ليقتل من هم من أهل الطريق أي أتباع المسيح، وهناك وقبل أن يصل إلى تلك المدينة التي كانت تحمي تحت جناحيها المؤمنين الذين اختبروا غفران المسيح من خلال توبتهم وإيمانهم، هناك فاجىء المسيح شاول برهبته وجبروته وقداسته، فكان الحدث العجيب يسوع يظهر لشاول: