تفاسير

الفصلُ السَّابِع نُبُوَّةُ ناحُوم - ناحُوم يَصِفُ خرابَ نينَوى

القسم: الأنبياء الصغار.

فهرس المقال

ناحُوم يَصِفُ خرابَ نينَوى (الإصحاحُ الثاني)

لقد وصفَ ناحُوم حرفِياً سُقوطَ نينَوى في الإصحاحِ الثاني من سفره. يَصِفُ ناحُوم حتى ألوانَ ثيابِ جيشِ العدو الذي سيُسقِطُ نينَوى، وإنعكاسَ أأشعَّةِ الشمس على دُروعِهم (2: 3). وهوَ يصِفُ بشكلٍ حَيَويّ تسارُعَ المركبات وتراكُضَ الرجالِ في الطُرُقاتِ هرباً من هذا الحدَث المُرعِب لمدينَةٍ يتمُّ فناؤُها (2: 4). ولقد تنبَّأَ عنِ الطريقة التي تركَ بها الجُنودُ مدينتَهُم ووطنَهم بدونِ أن ينظُرُوا إلى الوراء (2: 8). وبِحَسَبِ قولِ ناحوم، فإنَّ المَلِكَةَ قد جُرِّدَت من ثيابِها واقتيدَت مُقيَّدَةً بالسلاسِلِ إلى السبي (7). إرتَجفَتِ الرُّكَبُ وذابَتِ القُلوبُ، ووقفَ الناسُ مشدُوهِينَ شاحِبي الوُجُوه ومُرتَجِفِين (10). إنَّ هذا الوصف المُفصَّل عزَّزَ قناعَةَ مملكة يهُوَّذا الجنوبيَّة عن الطريقة التي سيجلِبُ اللهُ سلاماً وعزاءً إلى أرضِهم، من خِلالِ دمارِ عاصِمَةِ أعدائِهم.

أضف تعليق


قرأت لك

الغوص إلى العمق

إن الغوص في أعماق البحار يحتاج إلى عدة من أجل إتمام هذه الرحلة الشيقة وأيضا تحتاج إلى شخصية مميزة تستطيع أن تجابه مياه المحيطات وما تحويها من مفاجئات ومغامرات، وهذا أيضا ينطبق على الحياة الروحية فالغوص إلى أعماق حياة الإيمان مع المسيح يحتاج إلى: