تفاسير

الفصلُ التاسِع نُبُوَّةُ صَفنيا

القسم: الأنبياء الصغار.

فهرس المقال

لقد كانَ صفنيا مثل النبي يُوئيل، نبيّ "يومِ الرَّب." وبينما شدَّدَ يُوئيلُ علىيومِ الربِّ في الماضي، الحاضِر والمُستَقبَل، ركَّزَ صفنيا نُبُوَّتَهُ فقط على يومِ الرَّبِّ الأخير الذي سيكُونُ واحِداً من الأمُور الأخيرة التي أخبرنا عنها يسوع، الأنبياء، والرُّسُل.

أضف تعليق


قرأت لك

الحسد يقتل

أقام المواطنون في اليونان القديم تمثالاً لبطل مشهور من أبطال الرياضة كان ينافسه رجل آخر، فحسده، وأقسم ان يحطم تمثاله. وأخذ يتردّد كل ليلة تحت جنح الظلام الى مكان التمثال ويحفر تحت قاعدته في محاولة لازالته من أساسه. وأخيرا نجح في اسقاط التمثال، ولكنه سقط عليه وسحقه. وذهب الرجل ضحية حسده.