تفاسير

الفصلُ التاسِع نُبُوَّةُ صَفنيا

القسم: الأنبياء الصغار.

فهرس المقال

لقد كانَ صفنيا مثل النبي يُوئيل، نبيّ "يومِ الرَّب." وبينما شدَّدَ يُوئيلُ علىيومِ الربِّ في الماضي، الحاضِر والمُستَقبَل، ركَّزَ صفنيا نُبُوَّتَهُ فقط على يومِ الرَّبِّ الأخير الذي سيكُونُ واحِداً من الأمُور الأخيرة التي أخبرنا عنها يسوع، الأنبياء، والرُّسُل.

أضف تعليق


قرأت لك

لولا هذا الكتاب

سخر أحد المثقفين بأفريقي جالس يقرأ الكتاب المقدس، وقال " هل الى هنا أيضاً وصلت هذه السخافات؟!". نظر اليه الأفريقي ثم نهض، وأومأ اليه ان يتبعه، فذهبا الى الجهة الأخرى من الكوخ حيث كوم من العظام والجماجم. ثم قال الأفريقي: " يا صديقي لولا هذا الكتاب لكان مصيرك كمصير هؤلاء، لكن اشكر الله لأن هذا الكتاب علّمني ان لا اكل لحم بشر بل أُحبّهم لأن الرب أحبّني ومات لأجلي ! "...

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون