تفاسير

الفصلُ التاسِع نُبُوَّةُ صَفنيا

القسم: الأنبياء الصغار.

فهرس المقال

لقد كانَ صفنيا مثل النبي يُوئيل، نبيّ "يومِ الرَّب." وبينما شدَّدَ يُوئيلُ علىيومِ الربِّ في الماضي، الحاضِر والمُستَقبَل، ركَّزَ صفنيا نُبُوَّتَهُ فقط على يومِ الرَّبِّ الأخير الذي سيكُونُ واحِداً من الأمُور الأخيرة التي أخبرنا عنها يسوع، الأنبياء، والرُّسُل.

أضف تعليق


قرأت لك

في وسط الأمواج

مما لا شك فيه أننا اليوم نحيا جميعا في عالم مضطرب تضربه العواصف في كل الإتجاهات، وكأننها نبحر في بحر هائج تلطمنا أمواجه بقوّة حتى نكاد نغرق أحيانا، وأحيانا أخرى نلتقط أنفاسنا لنتابع الرحلة من جديد رغم تعبنا وإرهاقنا ويأسنا.