تفاسير

الفصلُ العاشِر نُبُوَّةُ حَجَّي - عظةُ حجَّي الرَّابِعة

القسم: الأنبياء الصغار.

فهرس المقال

عظةُ حجَّي الرَّابِعة: "رَكِّزوا مخاوِفَكُم" (2: 21- 23)

عندما رجَعُوا إلى أُورشَليم، لم تكُن لديهم طريقَةٌ لحِمايَةِ أنفُسِهم، وبعدَ سبعينَ سنةً من السبي والعُبوديَّة، أصبَحوا يخافُونَ أن يُؤخَذُوا أسرى وعبيداً إلى الأُمَمِ من جديد.

لقد تعامَلَت عِظَةُ حَجَّي الرابِعة معَ مخاوِفِ الشعب. فتنبَّأَ لهُم حجَّي بأنَّ اللهَ سيُطيحُ بالأُمم التي كانُوا يخافُونَها، وأخبَرَهم بخُطَّةِ اللهِ أن يُزعزِعَ السماواتِ والأرض.

في هذه العِظة الرَّابِعة، تنبَّأَ حجَّي أنَّ اللهَ سيُزعزِعُ الأرض، لكي لا تبقى إلا الأُمُور التي لا تتزعزَع. إنَّ كاتِبَ رسالة العِبرانِيِّين إقتَبسَ من عظةِ حجَّي الثانِيَة، ومن ثمَّ أخبَرنا أنَّنا أخذنا ملكُوتاً لا يتزعزَع (عبرانِيِّين 12: 26- 29). هذا جوهَرُ عظةِ حجَّي الرابِعة.

أضف تعليق


قرأت لك

وحلّ بيننا

"والكلمة صار جسدا وحلّ بيننا ورأينا مجده كما لوحيد من الاب مملؤا نعمة وحقا" (يوحنا 1- 14). نعم يسوع المسيح وطئت قدماه هذه الأرض لقد مشى وسط الشوك والجبال والوديان وركب السفينة في البحيرة، عطش