تفاسير

الفصلُ العاشِر نُبُوَّةُ حَجَّي - التطبيقُ الشخصي

القسم: الأنبياء الصغار.

فهرس المقال

التطبيقُ الشخصي

طبِّقْ تعليمَ هذا النبيِّ العظيم على حياتِكَ اليوم. ما هي أولويَّاتُكَ؟ هل يُبارِكُ اللهُ عملَك؟ وكيفَ هي حالَةُ حياتِكَ الرُّوحيَّة؟ إنَّ أسوأَ جزءٍ من دينُونَةِ اللهِ على الأولويَّات المقلُوبَة للشعب العائِدِ من السبي، أنَّ اللهَ دعا بالجفافِ عليهِم وعلى أعمالِ أيدِيهم. هل سبقَ وشعرتَ أنَّكَ أنتَ شخصيَّاً تختَبِرُ الجفافَ الرُّوحي؟ وهل الله يحبِسُ البَركة عن عملِ يديكَ؟ إن وجدتَ نفسَكَ في واحِدَةٍ من أماكِنِ الجفاف الروحيَّة هذه، تكونُ رسالَةُ حجَّي التعبُّديَّة لكَ: "إجعَلْ قلبَكَ على طُرُقِكَ، وتأمَّل بطُرُقِ الله."

كيفَ هي وُجهَةُ نظَرِكَ؟ هل لديكَ النوع الصحيح من رُؤيا النَّفَق؟ هل تنظُرُ بإستِمرار إلى الوراء وتُقارِنُ عمل الله الماضي في حياتِكَ، بينما يُريدكَ اللهُ أن تُركِّزَ على العمل الذي يعمَلُهُ اليوم وغداً؟

ما هي دوافِعُكَ لخدمَةِ الرَّب؟ هل تتوقَّعُ البَركات مُباشَرةً بعدَ خدمتِكَ للرَّب؟ وهل تعمَلُ عملَ الله لأنَّكَ تتوقَّعُ أن تنالَ المُكافَأةَ مُباشَرةً؟

ما هي مخاوِفُكَ؟ يتَّفِقُ حجَّي معَ بطرُس بأن تُلقِيَ كُلَّ همِّكَ عليهِ (1بطرُس 5: 7). بناءً على نُبُوَّةَ حجَّي، دَعْ إيمانَكَ يُركِّز أولويَّاتِكَ، وُجهَةَ نظَرِكَ، دوافِعَكَ، ومخاوِفَكَ.

أضف تعليق


قرأت لك

المسيحي الجيد

اعتاد جندي كل ليلة ان يركع عند سريره ويصلّي، ونال بسبب هذا، الكثير من السخرية. وذات ليلة، بعد مسيرة طويلة في الامطار الغزيرة، دخل الجنود الغرفة مُتعَبين، يرتعشون من البرد وأسرعوا الى فِراشهم ليستدفئوا ويناموا، واذ بهذا المسيحي يأخذ مكانه كعادته على ركبتيه بجوار سريره، فأثار هذا أحد الجنود جداً، فخلع حذائه المغطّى بالطين ورماه به فأصابه في رأسه، لكن المؤمن لم يلتفت بل استمر يصلّي.