تفاسير

الفصلُ الحادِي عشر نُبُوَّةُ زَكَرِيَّا - أُسلُوب زَكَريَّا الأدَبِيّ

القسم: الأنبياء الصغار.

فهرس المقال

أُسلُوب زَكَريَّا الأدَبِيّ

إن قلبَ نُبُوَّةٍِ زكريَّا هو ثماني رُؤىً شاركَها معَ هؤلاء المسبِيِّينَ ومعنا. فهُوَ سيُركِّزُ على مُشكِلَةٍ كانت تُغذِّي حِسَّ الشعب الراجِع من السبي بالفَشَل واليأس. ثُمَّ سيرفَعُ السِّتار ليُعلِنَ لنا كيفَ يعمَلُ اللهُ خلفَ سِتارِ تلكَ المُشكِلة. وهو يفعلُ هذا ثماني مرَّاتٍ في هذه النُّبُوَّة الحَيَويَّة. هذا هو أسلُوبُ سفر زكريَّا الأدبي.

أضف تعليق


قرأت لك

بين الموت والحياة

"الشعب الجالس في ظلمة أبصر نورا عظيما. والجالسون في كورة الموت وظلاله أشرق عليهم نور" (متى 16:4). إن نتيجة الخطية هي الموت المحتّم لجميع الخطاة، وإن دينونة الله لكل من تمرد على وصاياه هي أمر مقضي ولا هروب منه، وفي الدفة الثانية هناك نور المسيح الذي يشع في حياة الإنسان وفي قلبه بعد التوبة والإيمان إذ ينقلك من الظلمة إلى الحياة فهناك طريقان لا ثالث لهما: