تفاسير

الفصلُ الحادِي عشر نُبُوَّةُ زَكَرِيَّا

القسم: الأنبياء الصغار.

فهرس المقال

أُسلُوب زَكَريَّا الأدَبِيّ

إن قلبَ نُبُوَّةٍِ زكريَّا هو ثماني رُؤىً شاركَها معَ هؤلاء المسبِيِّينَ ومعنا. فهُوَ سيُركِّزُ على مُشكِلَةٍ كانت تُغذِّي حِسَّ الشعب الراجِع من السبي بالفَشَل واليأس. ثُمَّ سيرفَعُ السِّتار ليُعلِنَ لنا كيفَ يعمَلُ اللهُ خلفَ سِتارِ تلكَ المُشكِلة. وهو يفعلُ هذا ثماني مرَّاتٍ في هذه النُّبُوَّة الحَيَويَّة. هذا هو أسلُوبُ سفر زكريَّا الأدبي.

أضف تعليق


قرأت لك

أسرع الى المسيح

"ألق على الرب همّك فهو يعولك. لا يدع الصديق يتزعزع الى الأبد" (مزمور 22:55). عندما ترفع الضغوط والمخاوف صوتها، لا تخف ولا ترتبك. فقط عليك أن تتذكر هذا الحصن الكبير المستعد دائما لاستقبالك. الحصن الذي لن يغلق في وجهك يوما، ولن يمل أبدا ولن يضيق عليك حتما. إلق بنفسك بكل ثقلك في حضن أبيك، وثق أن هذا الحصن دائما يكفيك.