تفاسير

الفصلُ الحادِي عشر نُبُوَّةُ زَكَرِيَّا

القسم: الأنبياء الصغار.

فهرس المقال

أُسلُوب زَكَريَّا الأدَبِيّ

إن قلبَ نُبُوَّةٍِ زكريَّا هو ثماني رُؤىً شاركَها معَ هؤلاء المسبِيِّينَ ومعنا. فهُوَ سيُركِّزُ على مُشكِلَةٍ كانت تُغذِّي حِسَّ الشعب الراجِع من السبي بالفَشَل واليأس. ثُمَّ سيرفَعُ السِّتار ليُعلِنَ لنا كيفَ يعمَلُ اللهُ خلفَ سِتارِ تلكَ المُشكِلة. وهو يفعلُ هذا ثماني مرَّاتٍ في هذه النُّبُوَّة الحَيَويَّة. هذا هو أسلُوبُ سفر زكريَّا الأدبي.

أضف تعليق


قرأت لك

نحو الساكن في السّموات

"أرفع عيني الى الجبال من حيث يأتي عوني. معونتي من عند الرب صانع السموات والأرض" (مزمور 121-1). الله يريد ان يقدم لك هدية مشوّقة من السماء مباشرة من محضره ومن عرشه الذي لا يدنى منه من شدة قداسته, وهذه الهدية الرائعة مغلفة بثلاث أمور ثابتة.