تفاسير

الفصلُ الحادِي عشر نُبُوَّةُ زَكَرِيَّا

القسم: الأنبياء الصغار.

فهرس المقال

نُبُوَّاتُ زكريَّا المسياويَّة

قادَةٌ كثيرونَ لِشعبِ الله لم يُؤمِنُوا بالمَسيَّا المُنقِذ، وهكذا كانُوا يُحبِطُونَ من عزيمَةِ الذين يُؤمِنون. أظهَرَت نُبُوَّاتُ زكريَّا المَسياويَّة أنَّ اللهَ سيتُوِّجُ في النِّهايَةِ مَلِكَ المُلوك وربَّ الأرباب، الذي سيكونُ لهُ دورُ النبي، الكاهِن والمَلِك في مُلكِهِ الألفي.

إن بعضَ الأمثِلة عن نُبُوَّاتِ زكريَّا المسياويَّة التي تنبَّأَت عن المجيء الأوَّل للمسيَّا هي: 3:8؛ 9: 9، 16؛ 11: 11- 13؛ 12: 10؛ 13: 1، 6). إنَّ بعضَ الأمثِلَة عن نُبوَّاتِ زكريَّا المسياويَّة، والتي تنبَّأَت بالمجيءِ الثاني للمسيا، هي: 6: 12؛ 8: 20- 23؛ 14: 1- 9). أحدُ هذه المراجِع هي نُبُوَّةُ زكريَّا التي تُبرِزُ نبَويَّاً عودَةُ اليهود رُوحيَّاً إلى الله. يعتَقِدُ المُفسِّرُونَ المُحافِظُون أنَّ هذه النبُوَّة يُمكِن أن تكونَ قد تحقَّقَت جزئيَّاً يومَ الخَمسين، وسوفَ تَتَحقَّقُ في آخرِ الأيَّام (8: 20- 23).

أضف تعليق


قرأت لك

السلوك بالروح

"وإنما أقول اسلكوا بالروح فلا تكمّلوا شهوة الجسد" (غلاطية 16:5). إن السلوك بالروح مع المسيح هو أن تقف في بداية الطريق حاملا علم يسوع ومستعدا للركض نحو الهدف حيث هناك في النهاية يوجد جعالة عظيمة وهي إكليل البر الذي يمنحك إياه الرب مباشرة، فهذه الرحلة تحتاج إلى: