تفاسير

بَرنامج "في ظِلالِ الكَلِمَة"

الكُتَيِّب رَقَم 10

مُقدِّمة للأناجيل
ومسحٌ لإنجيلِ متى

بِقَلَم: القَسّ الدُّكتُور دِكْ وُودوُرد

تَرجَمَة: القَسّ الدُّكتُور بيار فرنسيس

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

يحتوي هذا الكتاب على فائدتين للقارئ بأنه يوضح له مضمون الأناجيل الأربعه بلمحة موجزة شارحا بأنَ رأى الكثيرِ من عُلماءِ الكتابِ المقدَّس أن مرقُس كتبَ أولا واستَقَى معلوماتِهِ من بطرس كونَهُ شاهِد عيان إستَخدَمَ كُلٌّ من متى ولُوقا إنجيلَ مرقُس كأساسٍ لِكتابَاتِهِما ولقد تيقَّنَ كُتَّابُ الإنجِيلَين الأَوَّل والثالِث أنَّهُ كانَت هُناكَ وُجهَةُ نظَرٍ عن حياةِ يسوع لم يُسجِّلها مرقُس فاقتِيدُوا من الرُّوحِ القُدُس ليَكتُبُوا إنجِيلَيهِما لأنَّهُما أرادا أن يُشارِكانا بِوُجهَاتِ النَّظَر هذه.وبما أنَّ تِسعين بالمائة من مُحتَوى إنجِيلِ يُوحَنَّا لا نجِدُهُ في إنجِيلِ متَّى ومَرقُس ولُوقا أرادَ الرَّسُولُ يُوحنَّا أن يُقدِّمَ وُجهَةَ نَظَرٍ واضِحَةٍ عن حَياةِ وخِدمَةِ يسوع المسيح التي لا نَجِدُها في الأناجيل الثلاثة الأُولى ويوضح بأننا لن نفهَمَ الكتاب المقدَّس بِحَقّ إلى أن نفهمَ أنَّ العهد القديم والعهد الجديد يتكلَّما بجملتِهما عن يسوع المسيح.والمقصود من ذلك هو تقديمُ يسوع المسيح كمُخلِّصِنا وفادينا كما يفسر الكتاب بالتدقيق عن إنجيل متى بموعظته تطويباته وامثاله معتبرا بأن هذه الموعظة هي اول خلوة للمسيح مع الجموع وهي مُلخَّصٌ للتعليمِ الأخلاقي في الكتابِ المُقدَّس بكامِله وهي أيضاً مُلخَّصٌ لتعليمِ يسوع عن الأخلاقِ والعلاقات عندما نتأمَّلُ في الإطار الذي أُعطِيَ فيهِ هذا التعليم ندرِكُ أنَّهُ لم يكُنْ عِظَةً نمُوذَجِيَّة كما نظُنُّ بالعِظاتِ اليوم.

العنوان الزيارات
الفصلُ الأوَّل "أفضَلُ أسفارِ الكتابِ المُقدَّس" 7306
الفصلُ الثاني "تصريحاتُ رِسالَة يسوع" 7682
الفصلُ الثالِث "ستراتيجيَّةُ يسُوع" 2211
الفصلُ الرَّابِع "أحداثٌ هامَّةٌ في حياةِ المسيح" 6193
الفصلُ الخامِس "أعظَم عِظة من عِظاتِ يسُوع" 10714
الفصلُ السادِس "تطبيقُ المَوعِظَة" 8045
الفصلُ الثامِن "ثلاث وُجهات نَظَر للعَيش" 7329
الفصلُ التاسِع "مأمُوريَّةُ المُلتَزِم" 5464
الفَصلُ العاشِر أمثالُ يسُوع في إنجيلِ متَّى 20501
الفَصلُ الحادِي عشَر "تعالِيمُ يسُوع القَيِّمة في إنجيلِ متَّى" 8583

قرأت لك

دليل يسجله عالم كبير

كتب العالم الشهير دكتور ناثان وود في كتابه "أسرار العالم الطبيعي" يقول إن الله قد أعلن ثالوثه في الطبيعة. وقد بدأ ذلك العالم المعروف بموضوع قياس الأحجام فقال إنك لكي تعرف حجم صندوق